
لا تزال “القوات اللبنانية” تصرّ على أن “لا حكومة قريبة تلوح في الأفق”، وإذ تلفت إلى أنّ “القرار بالمشاركة أو عدمه سنتّخذه داخل “14 آذار” إذا دخلت معطيات جديدة، تعود لتشدّد على أن “لا تغيير بالنسبة إلينا، إذ لا مشاركة مع “حزب الله” قبل تحقيق ما طالبت به 14 آذار، لا سيّما لجهة الإنسحاب من سوريا واعترافه مجدّداً بإعلان بعبدا في مقابل الثمانيات الثلاث. فالذي يريد الدولة لا يقوم ببناء الدويلة على جانبها. وهذا الأمر بات محسوماً”.
هذا الموقف يؤكّده النائب أنطوان زهرا في تصريح لصحيفة “الجمهورية”، قائلاً: “بالنسبة لـ”القوات اللبنانية”، فإنّ أيّ حكومة تُشكّل نتيجة مجرّد تسوية أو “تقطيع للوقت” لا تعنينا”. ويضيف: “ولكن من الطبيعي لنا، ككلّ مكوّنات “14 آذار”، وبعد تكثيف الاتصالات المتواصلة فيما بيننا، أن يكون لنا مع حلفائنا لقاء للتداول في كلّ المعطيات الجديدة، وتأكيد موقفنا سلباً أو إيجاباً ممّا هو مطروح”. وردّاً على سؤال عن إمكانية أن تغيّر “القوات” موقفها، يجدّد زهرا التأكيد أنّ “أيّ تسوية هوائية ولفظية لا تدخل في عمق المشكلة التي تتسبّب بعدم موافقتنا على حكومة سياسية، لسنا معنيّين فيها. فنحن نريد حكومة جدّية غير قابلة للتفجير من الداخل، ولا نظنّ أنّ أحداً يغيّر قراراته واستراتيجياته حاليّاً “كرمال الحكومة”. لذلك نعتبر أنّ كلّ ما يحصل ما هو إلّا تدوير للزوايا وغير واقعي. لذلك فلننتظر ونرَ”. ويستطرد: “لطالما دعانا الآخرون الى عدم التصلّب لهذه الدرجة في موقفنا، ولكن يجب أن نرى الى أيّ حدّ سيرضخ أصحاب القرار للمشاركة في حكومة لا تمثّل تطلّعاتهم”.
الرجال الرجال فنحن قوم لانجلس على طاوله واحده مع اناس اياديهم ملطخه بالدماء