أكد المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أن القضية اليوم تتمثل بتحرير لبنان من قبضة “حزب الله” والمشروع الايراني، رافضا الكلام عن أن حزب الله هو من يشكل الحكومة فهو فريق سياسي كباقي الأفرقاء وعليه أن يلتزم حدوده. وأضاف في حديث لـ”لبنان الحر”: “رئيس حزب “القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أعلن موقفاً مبدئياً من تشكيل الحكومة وأؤيده فيه فهو جرس الانذار الذي ينبه الاخرين الى وجوب ان يكون لكل مقاربة واقعية حدود، ويجب الا يلقى موقف القوات من عدم المشاركة في حكومة جامعة وراء الظهور وعلى “تيار المستقبل” ألا يشارك في حكومة لا تشارك فيها القوات اللبنانية”.
وإذ شدد على وجوب أن يتخلص لبنان من اي سلاح غير شرعي، أشار ريفي إلى أن حزب الله بدأ بسلاح مقاومة وانتهى غير شرعي. أضاف: “سنستمر في مطالبة حزب الله بالانسحاب من سوريا كما يجب أن نتعاطى بحذر باتفاقاتنا ومفاوضاتنا مع الحزب لأن تاريخه لا يوحي بالثقة”.
وفي الشأن الحكومي، رأى ريفي أن البيان الوزاري هو أهم من الحكومة ومن الأسماء، مشددا على وجوب الاتفاق على سياسية الحكومة قبل العمل على توزيع الحقائب. وقال: “أنا لست جزءا من المطبخ الذي يعمل في الملف الحكومي”. مذكراً بأن وزارة الطاقة كانت مع الفريق الآخر لخمس سنوات وحتى اليوم لم يتحسن التيار واذا لم يستطع الوزير باسيل خلال هذه المدة تحسين وضع الكهرباء فهو فاشل ويجب أن يحاسب.
وحول ترشيحه لمنصب وزاري قال: “انا اللواء اشرف ريفي ابن طرابلس وعندما كنت في قوى الأمن الداخلي كنت أقوم بواجباتي وبالمقابل كنت حالة سيادية في الأمن الداخلي ولا زلت حالة سيادية خارج سلك الأمن الداخلي، أنا مقاتل للقضية والمبادىء ولست مقاتلاً للمراكز”.
ريفي رأى أن عملية اغتيال الوزير محمد شطح حصلت لأنه قيمة ديبلوماسية وشبكة علاقات دولية عالية جداً إضافة الى توجيه رسالة الى الأفرقاء الآخرين في “14 آذار”، مؤكدا أن الإستقرار لن يكون على حساب العدالة.
ورأى ريفي ان الصراع العربي الايراني ينعكس على كل الدول العربية بما فيها لبنان متمنيا على ايران اعادة النظر في سياستها.
اضاف: “اشك في ان تكون ايران تريد محاربة “داعش” وأدعو حزب الله الى اعادة النظر في سياسته.
واعلن ريفي ان اي اجراء يتخذه رئيسا الجمهورية والمكلف هو دستوري ويجب الا يعاد ما حصل في الدوحة، لافتا الى ان ما قاله د. جعجع بأن “الدوحة استثناء وليس قاعدة” هو صحيح.
واعتبر ان اقصى طموحات حزب الله التأثير على جمهوره في التشكيك بالمحكمة الدولية ولكن عندما ستعرض المحكمة دلائلها وبراهينها سيتبين للجميع صدقيتها وشفافيتها.
وقال: لا احد أكبر من دم الشهداء والأبرياء والقاتل سيحاسب وسيدفع ثمن جريمته، وأتصور أن من قتل الشهيد رفيق الحريري هو نفسه من قتل الشهيد وسام الحسن”.
واعلن ريفي انه عندما ضمن حزب الله عدم توقيف جميل السيد في قضية ميشال سماحة تم استجوابه واخلي سبيله وفي استجواب رفعت عيد لم نر القضاء على قدر المسؤولية، مضبفاً: ” لو كنت مكان القوى الأمنية لكنت داهمت مكان رفعت عيد لو أنه بالقرب من الأراضي السورية فتلك أرض لبنانية.”
ودعا القوى الأمنية الى ان تحقق في معلومات غير مؤكدة حول “هل ان ماجد الماجد سني أو شيعي”؟
تحيه الى اللواء اشرف الريفي هكذا يكون التضامن
كلام لا غبار عليه… ريفي رجل دولة بامتياز
Iran laa turiid mu7aarabat daa3esh, w 7izballa 7aliif lahaa,w kama fa3alat fi Suria haaza maa taf3alah fi al2anbaar. daa3esh hya alradiif lil nizaamayn alsuri wl Iraani, flawlaa insi7aab 3anaaserahaa fi alqusayr w tasliim mawaaqi3ahaa l3isaabaat al2asad w qati3 tariiq al2imdaadaat 3ala aljaysh al7ur lamaa saqatat alqusayr.
ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻟﺎﺀ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺟﺎﻝ أﻟﺄﺳﺘﻘﻠﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺣﻤﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻂﻞ ﺍﻟﺎﺳﺘﻘﻠﺍﻝ
لدي شعور بغيض بأن هناك ما يحاك وراء الكواليس مفاده الآتي:
١ـ تشكيل حكومة سياسية جامعة تضم حزب الله وتضمن له بقاء شرعية سلاحه
وأرى حلفاءنا في الكتائب والمستقبل يهرولون وبوتيرة متسارعة لهكذا حكومة.
٢- بيان وزاري بنفس مضمون (جيش وشعب ومقاومة) لكن بطريق لغوية منمقة.
٣ـ الحكومة هذه تكون حكومة إنتخابات الرئيس القادم للجمهورية ومن ثم يسار الى تكليف
سعد الحريري ويعود الى لبنان بتغطية من حزب الله ” يعني حكلي تحكلك “.
وبذلك نكون وكما جرت العادة نحن الوحيدين اي القوات اللبنانية هو الحزب الوحيد المتمسك
بثوابت الدولة, وبذلك تُعزل القوات او بالأحرى تعزُل نفسها بدل عزل سلاح الإجرام في الحكومة
العتيدة…
وهذا هو ما يحاول اللواء اشرف ريفي التلميح اليه والتحذير منه لأنه فعلاً…. أشرف الناس.
I, a sunni of Beirut, and Al-Mustaqbal sympathizers, promise never, ever to vote for Mr. Hariri and gang should he accept sitting on the same table with Hizballah. ENOUGH playing with our kindness.
Lan t3od 3afiyat aldawla bdon rejal kalliwa2 ASHRAF RIFI: