كان الحريّ بالنظام السوري الذي ادخل اللغة الروسية قبل ايام في منهجه التعليمي أن يضيف كذلك الى مناهجه اللغة الفارسية.
لِمَ لا؟ أفلا يستحق مَن دافع وغطّى وحشية نظام وأبقاه صامداً كل هذه الفترة أن تدرّس لغته.
صحيح أن لغة القمع والاستبداد يتقنها النظامان على حد سواء، ولكن تبقى لغة التخاطب الكلامي.
على عتبة جنيف 2 حصّن النظام الايراني جبهات دفاعه عن النظام القاتل حتى النهاية، وأعلن أن الأسد ليس مضطراً لتقديم تنازلات لأنه انتصر!… فماذا يريد بشار أفضل من هذا الصديق؟
ولكن مهلاً، لو كان نظام طهران صديقاً حقيقياً لنظام بشار لما خدعه بالجزم أنه انتصر. فبعكس كل الايحاءات الآتية من طرف الممانعين، فإن النظام السوري هو اليوم اقرب الى السقوط من اي وقت مضى.
فها هي داعش صنيعة بشار واعوانه تتهاوى كنمر من كرتون، وها هم التكفيريون ينفضحون ويبدون اقرب الى فزّاعة منهم الى حقيقة.
فكيف تكون داعش تلك الاسطورة الموهومة فيما تسقط بضربات الجيش الحر في غضون ايام.
داعش تسقط ومعها ورقة التوت التي غطّت خداع النظام وحلفائه. وعندما تسقط ذرائع الخوف من البديل عن بشار، يصبح سقوط بشار حتمياً.
فعذراً من ايران … بشار لم ولن ينتصر والآتي قريب.
من قال انه انتصر ,
واريد ان سال من هي داعش؟
انها مخابرات الاسد شخصيا