دعا رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب فريق 14 آذار الى ان “يبحثوا عن حل يحمي البلد بدلا من ان تسلموه للوصاية السورية الايرانية من جديد، مقابل بعض الفتات من حقائب تعطى لمقربين منكم يعجزون عن اتخاذ أي قرار جدي لمعالجة مشاكل الناس”.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس: “في ظل ما يتم تداوله عن مفاوضات تجري بين الافرقاء المعنية بملف تشكيل الحكومة في لبنان، وفي ظل ما يشاع عن موافقة مبدئية على صيغة الثلاث ثمانيات، لا بد من طرح التساؤلات التالية: لقد انتظر اللبنانيون تسعة اشهر في ظل حكومة تصريف اعمال ووضع امني واقتصادي مترد وعناوين وطروحات وخطابات عالية السقف، لنسمع اليوم ان ثمة اتفاقا على تشكيل حكومة جديدة، الجديد فيها انها لا تعطي الثلث المعطل ظاهريا لاحد. هذا ان لم يكن ثمة وزير ملك فيها، وما هي الضمانات السرية، هذا ما سنكتشفه بعد فشل جديد في حال وافقتم وسيدفع اللبنانيون الثمن مجددا كما دفعوه في السابق بسبب تنازلاتكم الناتجة عن الضعف، وعدم وجود رؤية وادارة جيدة للوصول الى تحقيق طموحات جماهير قوى ثورة الارز”.
ودعا فريق 14 آذار الى “عدم الوقوع تحت ذريعة حفظ الاستقرار بفخ حكومة شرعنة الامر الواقع الذي يفرضه السلاح، فلقد جربتم ذلك في السابق وكانت النتائج كارثية بحق الوطن. وان كان لا بد من التسويات فابحثوا عن حل منطقي يحمي البلد بدل ان تسلموه للوصاية السورية الايرانية من جديد، مقابل بعض الفتات من حقائب تعطى لمقربين منكم يعجزون عن اتخاذ أي قرار جدي لمعالجة مشاكل الناس والتجربة اكبر برهان “.
وشدد على ان “جماهير ثورة الارز التي منحتكم الثقة لن تقبل مجددا بعد قوافل الشهداء التي قدمت بتخاذلكم وضعفكم وسيركم بتسويات وتنازلات غير متكافئة وغير مبررة، تضعف البلد ومؤسساته. ان هذه الجماهير لن تقبل باقل من حكومة تحمي البلد والسنة فيه من استهداف “حزب الله” الذي يسعى جاهدا لاظهارنا ارهابيين تكفيريين يجب ضربنا للسيطرة على لبنان عبر مؤسساته وانتم باسمنا تريدون ان تعطوه الغطاء لضربنا. كيف نقبل بذلك الم تتعلموا من تجاربكم السابقة وان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”.
يا سيد مصباح لا روح لمن تنادي. يا ريت بتألف جبهه مع اشرف الناس اللوأ ريفي لتقودوا السنة
I don’t know about all 14march supporters but both my parents won’t be voting for them anymore if they coexist in the same government as the people who refuse to send the accused killers to the international tribunal…