#adsense

الجيش يوقف القيادي في “كتائب عبدالله عزام” المطلوب جمال دفتردار في البقاع الغربي… فمن هو دفتردار؟

حجم الخط

تمكنت مديرية المخابرات فجر اليوم من توقيف القيادي في كتائب عبدالله عزام الإرهابي المطلوب جمال دفتردار بعد دهم مكان وجوده في إحدى قرى البقاع الغربي وذلك بنتيجة التقصي ومتابعة التحقيق في ظروف الإعتداء الذي قامت به مجموعة إرهابية على حاجز الجيش في صيدا بتاريخ 15/12/2013 بحسب ما ذكر بيان مديرية التوجيه في الجيش.

وخلال تنفيذ العملية، تعرض أحد المسلحين للمجموعة المداهمة شاهرا رمانة يدوية، فأطلقت عليه النار حيث قتل متأثرا بجرحه. وقد بوشرت التحقيقات مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

 وكان اسم دفتردار قد ورد في قرار اتهامي صادر بتاريخ 18 شباط 2008 عن قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر والذي كشف عن إنشاء مجموعات مسلحة من الشباب المسلم السني ومحاولة قيامهم بعمليات إرهابية تحت شعار نصرة السنة والدفاع عنهم ضد أي تطور طارئ على الساحة اللبنانية. ومن ثم ربط هذه المجموعات السلفية المتطرفة بـ”عصبة الأنصار”، وتنظيم “فتح الاسلام” الارهابي بتنظيم “القاعدة”.

وكان من أبرز مخططات هذه المجموعات خطف أحد الديبلوماسيين العرب في لبنان من أجل الضغط على المملكة العربية السعودية للافراج عن معتقلين من تنظيم القاعدة.

وطلب القاضي مزهر في قراره اتهام كل من عدنان محمد محمد، ومحمود أحمد عبد القادر، وجمال محمد مسلم المدني دفتردار، وبلال أحمد السيد وطارق ممدوح الحاج أمين، وأسعد محمد النجار، وعبد الرحمن أحمد علوش، وعمر عزالدين العلي، وشاكر يوسف حسين العبسي، وغيرهم لإقدامهم على تأليف عصابة تمهيداً للقيام بأعمال إرهابية عبر ارتكاب الجنايات على الناس والأموال بما من شأنه النيل من سلطة الدولة وهيبتها والحث على التقتيل والنهب والتخريب وصنع واقتناء مواد متفجرة والتدرب على السلاح والمتفجرات يشكل الجرم المنصوص عنه والمعاقب عليه بمقتضى أحكام المواد: /335/ من قانون العقوبات و/5/ و/6/ من قانون 11/1/1958.

ويروي القرار قيام هذه المجموعات باستقبال الشباب من مختلف الجنسيات وخاصة السعوديين وتدريبهم على الأسلحة، والتفخيخ والتفجير على يد التركي أبو غريب الذي استقدم من الخارج لهذه الغاية، ومن ثم إرسالهم الى العراق للقتال.

وتم تحضير الشباب المسلم السني فكرياً وعسكرياً وجسدياً لمواجهة التحديات التي قد تطرأ على الساحة اللبنانية، وفتح قنوات مع تنظيم القاعدة للحصول منه على الدعم المادي لدعم المشروع.

وكان  المتهم عدنان محمد إماماً لمسجد حمزة في محلة القبّة في طرابلس، وتعرف على عدد من الشبّان وراح يحدثهم عن الجهاد وضرورة إعداد النفس لنصرة أهل السنّة وخاصة في مدينة طرابلس وجوارها والدفاع عنها من أي خطر من جراء الأوضاع الأمنية السائدة في لبنان. وأثناء وجوده في السعودية في أواخر سنة 2006 لتأدية فريضة العمرة التقى بالمدعى عليهم جمال دفتردار والذي تربطه به علاقة وثيقة سيما وانه يحمل نفس الفكر الجهادي السلفي المتطرّف وكان برفقته كل من المدعى عليهم خالد هزاع الخضر من بلدة مشتى حسن وعامر الذاخوري وعامر غنوم من منطقة الضنية ويتابعون سوياً دراستهم في الدين الإسلامي في السعودية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “الجيش يوقف القيادي في “كتائب عبدالله عزام” المطلوب جمال دفتردار في البقاع الغربي… فمن هو دفتردار؟”

  1. It is a Great army, even if some people don’t believe in him as long as he is failing to arrest the criminal gang that assassinate our leaders since 2005 until now.

خبر عاجل