اعتبر النائب ابراهيم كنعان ” أن “التيار الوطني الحر” لم يكن يومًا في 8 آذار، إنما متحالفين مع هذا الفريق ونحن نحدد هذا التفاهم، كما يجب على غيرنا أن يحدد تفاهمه أو تحالفه مع “تيار المستقبل”، ونضع له الآليات، ونقرر متى يجب علينا المفاوضة أو المشاركة في عملية التفاوض ومتى نتخذ خطوة إلى الوراء.
ورأى في حديث لـ”صوت لبنان 100,3-100,5 أن ما يحصل ليس سليمًا، وهذا لا يعني أن عملية التفاوض الدائرة إن في 14 آذار، وإن فيما تبقى من 8 آذار، تؤدي إلى نتيجة أو تكون هادفة لحكومة جدية يتوقع أن تبصر النور قريبًا، نريد ان يكون هناك وضوحًا ونية جدية. شبع المواطن كلامًا ومناورات وتوصيفات إعلامية والمطلوب هو الخروج من الكليشيات.
واعتبر كنعان أن ملف التأليف ما زال في إطار الكلام العام وانتظار الخارج، ويجب أن نسأل الرئيس المكلف ومن يتولى عملية التفاوض، مضيفًا: “لم الحظ حركة ناشطة للرئيس المكلف في هذا الموضوع وعندما تنضج العملية يتم الإتصال بالكتل النيابية دون استثناء”.
وأكد أن سقف “التيار الوطني الحر” هو في احترام الأصول وأن البيان الوزاري ما زال كلامًا وهميًا مشيرًا إلى أنه عندما نصل إليه نعطي رأينا فيه.
ولفت كنعان إلى أن التيار لا يريد عرقلة قيام حكومة جديدة جامعة وجدية، لافتًا إلى أنهم ينتظرون النية الجدية لدى اللذين يطرحون العوائق كل مرة بتاليف حكومة.
أضاف: “لا تؤلف الحكومات بهذه الطريقة، إذا كان هناك جدية لتأليف الحكومة، يوضع المشروع كاملا على الطاولة ويعطي كل طرف رأيه فيه، وهكذا ينتهي الموضوع خلال 48 ساعة، أما إذا كانت القضية تكمن في خلق مشاكل واعتراضات جديدة كي نقول “ماشي الحال” نحن إيجابيون والنية ليست إيجابية لتأليف الحكومة، نكون امام حفلة غير مريحة لا يريدها اللبنانيون”.
hahahaaa aslan ma elkon matra7 b 8 azar le2ankon teb3in ento bass betnafzo l2awemir hhhhh di7aktni, i feel sorry for your followers.
lier
مدعوسين مثل الصيصان, شغلتكم مهاجمة القوات ويوم لا حاجة لمهاجمة القوات لا يعبروكم, حلكم تفتحوا عيونكم يا حمقى, لا مصير لابو ليمونة ان لم يتعقل وينضوي في القوات مع الحكيم وليس ضد الحكيم, لان العونيين المغسولي العقول اصلا من القوات والكتائب, والقلة العميلة والمدسوسة بينهم هي التي تشوش…