#adsense

محفوض: لتأديب “حزب الله” وتحجيمه فقد نكون أمام الجولة الأخيرة اذا ما أجدنا مواجهته

حجم الخط

عقد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض مؤتمراً صحافياً في مكتبه في سن الفيل قبل ظهر الأربعاء أعلن فيه موقفه من مشاركة “14 أذار” في الحكومة مع “حزب الله”، داعياً الى “تأديب الحزب و تحجيمه” لإيوائه المتورطين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وقال: “سليم عياش، حسين حسن عنيسي، مصطفى أمين بدر الدين، أسد حسن صبرا، حسن حبيب مرعي” هذه الأسماء الخمسة المنضوية في تنظيم “حزب الله” والمتهمة باغتيال رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري والمتوارية بعد صدور مذكرات قضائية دولية بحقها وبعد أن أبلغت الجهات اللبنانية المعنية عن عدم تمكنها من إبلاغ هؤلاء بأوراق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أطلّ علينا أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله في 2 تموز 2011 ليعلن: “لن يكون بالامكان توقيف المتّهمين لا في 30 يوماً أو 60 يوماً أو 30 سنة أو 300 سنة، هناك قرار ظني اتهامي صدر بحق عدد من المقاومين، وكما قلت بعضهم له تاريخ طويل وعريق في مقاومة الاحتلال، هذه المحكمة وقراراتها وما ينتج عنها بالنسبة إلينا هي أميركية – إسرائيلية بوضوح بناء عليه نرفضها ونرفض كل ما يصدر عنها من اتهامات باطلة أو أحكام باطلة ونعتبرها عدواناً علينا وعلى مقاومينا وظلماً لشرفاء هذه الأمة ولن نسمح لها بإضعافنا ولا بالنيل من إرادتنا وكرامتنا، وأعتقد انه لا بثلاثين أو ستين يوماً أو بسنة أو بسنتين أو بثلاثين سنة أو بـ300 سنة يستطيعون أن يجدوا أو يعتقلوا أو يوقفوا أحداً”.

وأضاف: “إذًا جاء نصرالله ليعترف بوضوح أنّ هؤلاء المتهمين بعهدته ولا يمكن ولو بعد الف عام تسليمهم. مما يعني أنّ الرجل اعترف بأنه يأوي هؤلاء المتهمين في منزله، وهذه تهمة كافية لادانة نصرالله بحسب ما تنص عليه القوانين لا سيما المادة 219 من قانون العقوبات اللبناني في النبذة 3 منه تحت عنوان “في المتدخلين والمخبئين” فالمادة 219- معدلة وفقاً للمرسوم الاشتراعي 112 تاريخ 16/9/1983 يعد متدخلاً في جناية أو جنحة.

1- من أعطى إرشادات لاقترافها وإن لم تساعد هذه الإرشادات على الفعل.

2- من شدد عزيمة الفاعل بوسيلة من الوسائل.

3- من قبل، ابتغاء لمصلحة مادية أو معنوية، عرض الفاعل أن يرتكب الجريمة.

4- من ساعد الفاعل أو عاونه على الأفعال التي هيأت الجريمة أو سهلتها.

5- من كان متفقاً مع الفاعل أو أحد المتدخلين قبل ارتكاب الجريمة  وساهم في إخفاء معالمها أو تخبئة أو تصريف الأشياء الناجمة عنها، أو إخفاء شخص أو أكثر من الذين اشتركوا فيها عن وجه العدالة.

6- من كان عالماً بسيرة الأشرار الجنائية الذين دأبهم قطع الطرق أو ارتكاب أعمال العنف ضد أمن الدولة أو السلامة العامة، أو ضد الأشخاص أو الممتلكات وقدم لهم طعاماً أو مأوى أو مخبأ أو مكاناً للاجتماع”.

وتابع محفوض: “أردت الكلام عن طريقة تعاطي “حزب الله” بموضوع العدالة للدخول الى موضوع الساعة وهو تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة تمام سلام. الكل بات يعلم أنّ “حزب الله” لا يفهم الا لغة القوة، وهو بعدما يئس من جعلنا نتشبه به أي أنّ مراده كان أن تتحوّل “14 آذار” الى فصيل مسلّح كما هي حاله، راح يتفنّن بابتكارات ميليشيوية عبر زرع الفوضى من إقفال طرق وحرق دواليب ودفع عناصره لإحداث الفوضى المتنقلة وتهديد البعض كما حصل مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي قال أن المسدس كان مصوباً نحو رأسه. ولم تكن لدى “حزب الله” أي إشكالية في تشكيل حكومة بحسب ما يسميها هو اصطلاحاً “غير ميثاقية”. بمعنى أنه وإن لم يشارك “تيار المستقبل” في الحكومة ولا “القوات اللبنانية” فهذا بالنسبة له أمر طبيعي وعادي ولا يعتبره غير ميثاقي. بينما في حال هو لم يشارك فهذا يعتبر بالنسبة اليه مخالف للدستور والأعراف والمواثيق”.

وأردف محفوض: “نحن اليوم مع “حزب الله” الذي يحمل بالإسم الهوية اللبنانية الاّ أنه في الحقيقة هو حزب إيراني يعمل في خدمة الجمهورية الاسلامية الايرانية ويخطط لإنشاء جمهورية اسلامية في لبنان، هذا هو باختصار “حزب الله” ومن يقول غير ذلك يكون يتعامى عن الحقيقة أو يهرب منها. وهذا الحزب لم يكتف بما هو عليه بل بدأ برحلته نحو القبض على الجمهورية اللبنانية باتجاه التورّط في جرائم تفجير وهذا ما قلناه يوم وداع الوزير الشهيد محمد شطح أنّ من قتل رفيق الحريري هو من اغتال شطح. هذا الحزب لم يرتو من الساحة اللبنانية بل قام بتوسيع رقعة أعماله التخريبية عبر تصديره المرتزقة الى سوريا الذي سبقه إرسال عناصر الى أكثر من بلد ولا ننسى خلية مصر التي حملت شعار “حزب الله”.

وقال محفوض: “إنّ حركة “14 آذار” مستمرة في نهجها الحضاري وهي تعتمد اسلوب المقاومة المدنية السلمية مقابل ميليشيا مسلّحة تستقوي وتهيمن وتهدّد ، ولكن على الرغم من تفاوت موازين القوى فإنّ 14 آذار لا زالت الأقوى وهذا ما أنتجته وأثبتته دورتين انتخابيتين 2005 و2009 ، وصحيح أنّ حزب الله يهزأ بنا وبلغتنا الحضارية الملتزمة سقف القوانين والدستور ، واليوم نحن أمام امتحان لتسجيل انتصار على هذه الميليشيا ، عنوان هذا الانتصار عدم تشريع هذه الحركة المسلّحة من خلال عدم الجلوس معه على طاولة واحدة أيّا تكن الذرائع والحجج والضرورات ، يجب أن نستمر في المقاومة بوجه ميليشيا مسلحة هي فصيل من الحرس الثوري الايراني ، لذا مقاومتنا لها لا تقل عن مقاومتنا للإحتلال السوري ، فلا مسايرة ولا هوادة ولا تمييع. إيانا والتردد او الخوف لأنهما سيدفعاننا باتجاه العجز عن مواجهة مخطط “حزب الله”، الذي أوجد حالات فلتان كاملة من خلال وجود عشرات الدويلات التابعة لحزب الله وللمخابرات السورية، من خلال المعسكرات التابعة مباشرة لبيت الاسد ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الدامور وحلوة وقوسايا، والنبي يعقوب وكفر زبد وجبل محسن”.

وأضاف: “علينا أن نتكلم لغة واحدة قبل أن تحلّ بنا لعنة كتلك التي أنزلها الله على أهل بابل الذين رفضوا شريعته وتعاليمه فضربهم بلعنة عدم الفهم على بعضهم البعض وراح كل واحد منهم لا يفهم ما يقوله الآخر  ، نحن لا نريد أن نتكلم لغة حزب الله بل سنتمسك أكثر فأكثر بلغتنا الحضارية السلمية ولكن شرط أن لا نعطيه شرعية عبر الجلوس معه ، وهذا قرار حاسم يجب اتخاذه فورًا دون التردد او السماح لأحد بأن يصطاد بمياهنا”.

وتابع محفوض: “إنّ حركة 14 آذار تنتصر قضيتها طالما هي موّحدة في مواجهة كل الاستحقاقات ، إنّ موقفنا الموّحد هو سلاحنا الوحيد لكسر البندقية التي يحملها الحزب لترهيبنا فلا نعطيه شرعية بحجة الحكومة، وانسجامًا مع ما أعلناه في تشييع محمد شطح ووسام الحسن من ان ما قبلهما لن يكون مثل ما بعدهما وها هي فرصتنا في ١٤ آذار كي نصدق القول بالفعل فنؤدّب حزب الله لتحجيمه ، لكونه مأزوم يتوسط لدى الايرانيين ولدى الروس عبر وزير خارجية روسيا كي يقنعنا بالجلوس مع الحزب على طاولة واحدة الأمر الذي يناقض تماما نصيحة حسن نصرالله لنا عندما قال اقبلوا بعرضنا لكم عندما أعطانا فرصة أخيرة للقبول بصيغة ال 9-9-6 لأنه بحسب نصرالله قد لا نعطيكم هذه الفرصة غدا.. فما باله اليوم يهرول ويستجدي المشاركة ؟؟ إنّ الساعات القادمة حاسمة في حياتنا السياسية والناس تنتظرنا عبر موقف مشرّف لا يحمل أية مواربات او مسايرات فالسحر انقلب على حزب الله وهو يحتضر  بعدما انهك من لحث المبرد ظنًا منه أنه سيتغلّب على اللبنانيين وسيخضعهم لإرادته وسيسيّر حياتهم بمشيئته ، هو يزعم الشراكة ولكنه يعلن الحرب دون العودة الى أحد ، هو يزعم الشراكة اذا ما كان بحاجة اليها ، ولكنه ينشر عناصره المسلحة وينقلب على سعد الحريري ويخرجه من الحكم على الرغم من حصوله على أكثرية أصوات النواب ويؤتي برئيس حكومة رغمًا عن ارادة اللبنانيين … لا يا سيد حسن نصرالله زمنك ولّى.. وانتصاراتك الوهمية على أهلنا في بيروت وحرقك لتلفزيون المستقبل لإسكاته وترويع الاعلاميين في صحيفة المستقبل لم تسمح لك بأن تسيطر ولن نسمح لك أصلا أن تتقدم خطوة واحدة باتجاه جمهوريتك الاسلامية الايرانية ، حاولنا مرارا وتكرارًا إقناع حزب الله باللبننة الاّ أنه  توّرط مع ايران واعتقد انه سينتصر علينا ، هواليوم يلفظ أنفاسه لذا نراه يهرع إلينا كي يحتمي بعد فشله وإخفاقه ، هو يلجأ اليوم الى 14 آذار لأنه يعلم أن العدالة آتية وسيعاقب .. فيا ابناء ثورة الارز ، علينا بالمقاومة المدنية السلمية ، لا تتشاركوا مع وزراء مثل سليم عياش وحسين عنيسي و مصطفى أمين بدر الدين و أسد حسن صبرا و حسن حبيب مرعي”.

وقال: “إنّ موقف ١٤ آذار الثابت المتمسك بلاءاته بوجه حزب الله ستخرج هذا الحزب عن طوعه وتفقده أعصابه وأي حكومة تبصر النور لا تكون على شاكلته ولا تشبهه وحدها كفيلة بتعريته وسلخ أي شرعية يبحث عنها سبق له وتظلّل بها كي يستقوي على اللبنانيين ويسيطر على مقدرات البلاد”.

وتابع: “قد نكون هذه المرة أمام الجولة الأخيرة، اذا ما أجدنا كيفية المواجهة، وقاومنا حزب الله على طريقتنا وصمدنا انتصرنا عليه .. إنّ أقصى ما يمكن لحزب الله القيام به في حال تشكيل حكومة لا تكون من صناعته هوالتخريب المؤقت وإحداث القلاقل دون ان ينتج اي واقع جديد .. أدعو لخطوة جريئة بمقاطعة حزب الله وأركانه وعدم التعاطي معه بأي من المجالات المتاحة وتركه يغرق وحده في الوحل السوري وتجاهله قي حياتنا السياسية ، أصبح مؤكدًا أنه كلما ضعف حزب الله كلما قويت الدولة اللبنانية وكلما استعادت مؤسساتها لدورها. بكل وضوح إنّ مصداقية حزب الله معدومة ، فهو لا يلتزم بتعهداته حتى ولو قبل بعدم ذكر عبارة شعب وجيش ومقاومة ، فهل إنه سيمتنع عن استعمال قوته ضدّ اللبنانيين ؟ هل نسينا كيف أنه نسف مقررات اعلان بعبدا على الرغم من توقيعه عليها ؟؟ تماما كما فعل في الدوحة عندما وافق ووقعّ على عدم تعطيله للحكومة الاّ أنه عاد وانسحب وانقلب.. واليوم حتى ولو أحضرنا كاتب عدل وجعلناه يوّقع على تعهداته فإنه لن يلتزم وسينقلب عليها عندما يشعر بأنه استعاد قوته ، لذا نقول نحن لا نصدّقه ولا نثق به”.

وختم: “إنّ أبلغ تعبير عن أخطار حزب الله جاء على لسان النائب ميشال عون ومنذ سنوات طويلة عندما قال ما حرفيته : ” اليوم في أخطار بالبلد والفرس هاجمين وولاية الفقيه رح بتسيطر على لبنان، مبارح حلّفتكم واليوم بحلّفكم وبقلّكن بس تسمعوا حدا عم يحكيلكن عن ولاية الفقيه اسألوه شو معناها وشو هيي وشو بتحتوي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “محفوض: لتأديب “حزب الله” وتحجيمه فقد نكون أمام الجولة الأخيرة اذا ما أجدنا مواجهته”

  1. فيك تسألنا فؤاد السنيورة: هل اطلاق المقاومة المدنية تبدأ بالمساومة مع المجرمين على مقعد وزاري من هنا و حصة من هناك؟ او انه قد تعود لحس كلامه باقل من 24 ساعة.
    فليعلم الجميع . من سيجلس مع حزب الاجرام هو مجرم مثله و سوف يكون عدونا …. ما تفكروا انو الشعب سوف يسامحكم مهما فعلتم .. لقد فاضت الكأس

  2. The only thing that i do not understand is why Future movement is going into negotiations with 8 March , base on what ?? aren’t they responsible for all what happened in Lebanon since 2005 ?? why LF are being more determined not to sit on the same table with 8 March than the Future movement ?? the question is : did we learn from all our previous mistakes such as Seen / Seen , parliament closure for almost 2 years , Hizbullah and it’s allies withdrew from Saad EL Hariri’s government and the ” One way ticket ” …
    wake up 14 March enough is enough

  3. Hizbullah is a cancer that should be eradicated. No other solution for Lebanon.

خبر عاجل