شن موقع “حزب السلاح”، ليس حملة شعواء كما يقال على الدكتور سمير جعجع، إنما حاول قدر المستطاع، لجم حمم الحقد من بركان متفجّر بالكراهية، فما استطاع. فبعدما غلبه الواقع المرير والأيام المريرة التي يمر حزب السلاح، وفعلاً فعلاً هي ايام لا يحسد عليها، لم يجد الحزب اياه غير الهجوم الشرس على “القوات اللبنانية” ورئيسها، لانه يدرك تماماً، انها رأس الحربة في كل شيء، ويضنيها الأمر، يضنيها الى درجة التخطيط لأمور كبيرة جداً لا نعرف حدودها، وان كنا نتوقعها او نعرف ماهيتها والى اين يمكن ان يصلوا بقدراتهم “الانسانية” العالية، لوضع حد لكل ما لا يعجبهم ومن لا يعجبهم. سمير جعجع على رأس اللائحة… في كل شيء.
الثابت ان الموقع في هجومه اللاواعي بالتأكيد، لجأ الى الشتيمة الساخرة حين عجز عن ايجاد الكلمات التي تعبّر فعلاً عن مكنونات الكاتب التي ينوء بها فؤاده المعذب، وبالتالي وبطبيعة الحال نوايا حزبه، اذ قال مثلا “الزهايمر جعجع” وكلنا يعرف ذاكرة الرجل المتّقدة، انما في دلالة الى انه ينسى “ماضيه”!! وفي مرة اخرى قال “المخلّص” في اشارة ساخرة اولاً الى اعتبار المسيحيين بأن المسيح هو المخلّص، وثانياً اعتبار فئة من اللبنانيين ان جعجع هو مخلّصهم من الازمة التي تعصف بالوطن.
لا يحتمل “الحزب” ما هو نقيضهم تماماً، النزاهة والصدق والهوية اللبنانية الحقيقية، فيقصفون اصحاب هذه “العاهات”. يقصفونه بكل ما يلزم ويستوجب من الاسلحة، لازالته من خارطة النقاش والاختلاف والتناقض و… وكل الباقي مفتوح. يتحدث “حزب الولي الفقيه” الذي يفتخر أنه المقاومة الإسلامية في لبنان وليس مقاومة إسلامية لبنانية عن شعارات طائفية، ليس جعجع من أطلقها في زمن الحرب… إنها علمانية “حزب السلاح”!!!
لم يحتمل “الحزب” نضال جعجع و”14 آذار” من أجل الوصول الى المحكمة الدولية، لم يحتملوا أنهم وصلوا بعدما كانوا فعلوا المستحيل، المستحيل لعرقلتها وفشلوا، لا يحتملون وجوده رقماً صعباً وصعباً جداً في المعادلة السياسية اللبنانية. النتيجة، جعجع كما الحريري بالطبع، مذنبان. الخلاصة، استهدافهما بما يستوجب.
نجحوا في ابعاد الحريري عن ارض الوطن، جاء الآن دور جعجع. حاولوا كثيراً، لم يتمكنوا أن يرهبوا الرجل. الاعلام، التشويه، البروباغندا الكاذبة، اسلوب حليفهم البرتقالي، تشويه صورته الاعلامية بنشر ما تيسّر من الاكاذيب والتواريخ الكاذبة، واحسن تلك التواريخ واغناها طبعاً، حرب الالغاء، اذ لديهم من يمدّهم بما يحبون من معلومات مشوّهة، مجتزأة وكاذبة… بطل معارك الليلكي وإقليم التفاح يتحدث عن حروب الاخوة!!!
وطبعاً طبعاً تلك اللازمة القديمة اياها، مجزرة صبرا وشاتيلا والكل يعلم ان من إرتكبها أصبح لاحقاً حليفاً لهم، وغيرها من حوادث دموية بعضها من نسج الخيال وبعضها طرح خارج إطاره الزماني والمكاني، والبعض الآخر لا علاقة لا من قريب ولا من بعيد لجعجع و”القوات” بها… لكن لا بأس أن نكرر ولو ببغائيا، علّ الكذبات تعلّق في ذهن خائب او ضائع، او الاهم الاهم جاهل للتاريخ، والاهم من كل هؤلاء، اي حاقد يريد الانتقام من ناس عشقوا القضية والوطن الى درجة الاستشهاد وهذا يميتهم، يميتهم!
لم يحتمل “حزب السلاح”، مشهد المحكمة الدولية وهي تنعقد، وتتلو هذا الكم الهائل من الحقائق الدقيقة المذهلة، على مرأى ومسمع العالم. عرف ان جعجع من بين المسببين بهذا المشهد الانساني العريق، المدوي بشرايين لبنان وبعراقته واصالته كوطن الانسان وليس ارض الموت، كما هم حولوها وكما يريدون أن تكون.
واضح، واضح جداً ان المحكمة الدولية فعلت فعلها في قلوب المذنبين الخائفين، اذا ما افترضنا انهم اصحاب قلوب وليس فقط غرائز. مساكين، نعم مساكين لانهم رغم كل الترسانة اياها هم ضعفاء. الضعيف ضعيف الايمان وحب الانسان، ولا يهم اي مظهر آخر من القوة مهما بلغ شأنها وجبروتها.
لا يخاف إلا من كان مذنباً صغيراً جباناً، لا يشتم الا من كان هزيلاً في انسانيته، لا يكذب الا من شاء أن يموّه عن حقيقته المقنعة. هم يفعلون كل هذا واكثر بكثير بالطبع…
“ادّعاء النزاهة السياسية والوطنية خدعة مكشوفة، لن تنجح احتفالات جعجع بجلسات لاهاي، فـ”زمن العدالة” الذي أعلنه في مؤتمره الأخير، يقع في مخيّلته الواسعة… هي آخر الدنيا عندما يتحوّل جعجع الى منبر يسوّق لمبادئ الإنصاف والعدالة!” هذا بعض مما ورد في قلم الموقع!! بعض مما بدا من زمن الخوف الذي يتراقص بعنف على زجاج الحزب، الذي حطّم على مدار سنين طويلة الكثير من زجاج منازلنا، واخترق كل أسوار الامان في حدائقنا ومطارحنا الحلوة… التي كانت حلوة قبل أن يحتلّ كل تلك المساحات الهانئة الخضراء.
وبعد، يختم الموقع “هي سخافة العدالة الجعجعية، يمسي السفاح نبيّاً والقاتل فيلسوفاً أما الضحية فتتحوّل الى وحش تُلقى عليه مشاكل وأزمات العالم.. المحكمة الدولية باتت حجّة القتلة وليس الباحثين عن الحقيقة… إنه زمن الحمقى والمتآمرين والبغضاء!!
صار الحزب فجأة ضحية!!! هي فعلاً آخر الدنيا كما قال. حزب بذمته مئات الشهداء والضحايا بسبب حروب عبثية أكثر من أن تُعد، عدا عن شهداء آخرين في مواقع كثيرة غداً المحكمة الدولية تعلن عنهم بالاسماء والقرائن، صار الآن “ضحية”!!
من حوّل لون يومياتنا الى منظومة سوداء ابتداء من القمصان السود وصولاً الى الاحمر القاني في شوارعنا، والترهيب والوعيد المباشر المعلن الصريح صار هو الضحية والمحكمة الدولية ونحن الجلادون!!!
اخيراً، اكيد سمير جعجع هو جلاّدكم الاول، لانه يواجهكم بالحقيقة كما هي من دون تزييف، ويصفعكم بها يوميا، لذلك انتم تكرهون ولذلك نحن نخاف عليه منكم حتى وجع القلب. انها “الزهايمر” الانتماء الى القضية القضية يا مساكين…
Asir me3rab raqman se3ban yafda7 mokhatatakom alfarisya…maza sataf3lon 3edma yosbe7 talikan !!! Al3adala AAtiya, 3endha sanarakom toharweloun…ya awlad alfaqih aldjjal !!! erhabakom lan yasna3 mostaqbal li a7fadakom .
الألزهايمر إن ضرب فقد ضرب عقل المختل عقلياً، عابد الكرسي ما غيره، المهاجر من حارة حريك تاركاً إياها لحزب الشيطان وزعيمه شيخ المنافقين
ما حدا جيبلكم السكري و الزهايمر و الأمراض كلها الا جلادكم الاول و الأخير سمير جعجع ، الله يحميه ليبقى و يستمر بجلدكم
الله يحميك يا حكيم تا تبقى قاهر حزب الفقيه اى الابد الابدين امين
Comme toujours il ne faut pas repondre aux IDIOTS! C’est trop de les considerer comme des humains!