المحاكمة في يومها الثاني: لهذه الاسباب اختيرت طرابلس وابو عدس كـ”كبش محرقة” وتفاصيل دقيقة للتنسيق

تواصلت لليوم الثاني على التوالي محاكمة المتهمين غيابيا بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والشهداء الذين سقطوا في تفجير 14 شباط.

وتحدث المدعي غرايم كاميرون مستكملا موضوع شبكة الاتصالات والهواتف المستخدمة للتحضير لعملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكيفية شراء سيارة الفان الميتسوبيشي. وقال: “كنا وصلنا إلى المرحلة الثالثة من أصل 5 مراحل. المرحلة الثالثة مهمة في وضع اسس المؤامرة. اعتبرت أنه لا بد من التوقف عندها وخصوصا هواتف الشبكة الصفراء والهواتف الأرجوانية والخطوات التي اتخذت لشراء الميتسوبيشي”.

 ولخص كاميرون ما تحدث عنه الخميس ، وأكمل عارضا بالصور تحركات أبو عدس والاتصالات بين صبرا وعنيسي، موضحا أنهما تحدثا في 30 ك 1 وكان الاتصال الثاني في فترة 6 أيام. وازدادات وتيرة الاتصالات بينهم في تلك الفترة حتى بلغت في اليوم التالي 13 اتصالا عبر الهواتف الأرجوانية. وأورد تفصيلا دقيقا للاتصالات بين المتهمين ومدتها بالدقائق والثواني تحضيرا للاعتداء.

وأكد كاميرون أن “صبرا كان أكثر نشاطا في محيط تواجد أبو عدس”، وأنه “في نهاية المرحلة الثالثة نشطت الاتصالات قرب مكان أبو عدس”. ولفت إلى أن “اتصالات أجريت بعياش من طرابلس أوائل كانون الثاني 2005”. ولفت الى أن حركة مراقبة الحريري ازدادت بشكل كبير في كانون الثاني 2005، وأنه تم شراء هواتف الشبكة الحمراء من طرابلس.

وقال: “تم اتخاذ الخطوات التحضيرية بشراء الميتسوبيشي من طرابلس في كانون الثاني 2005″ وتم اختيار مدينة طرابلس لأن معظم سكان المدينة من السنة وكان هناك رغبة لترك خيط خاطئ في حال تم اكتشاف المؤامرة”.

وقال: “في كانون الثاني 2005 اتصل الأشخاص عبر هواتفهم الصفراء وظهرت للمرة الاولى في طرابلس، وازدادت أعمال مراقبة الحريري واتسعت الشبكة الزرقاء فأصبحت تضم 15 هاتفا، وبدأ عياش استعمال هاتفه الازرق في 10 كانون الثاني 2005”.

وانتقل إلى المرحلة الرابعة “التي ظهرت فيها الأدوات الأخيرة لتنسيق الاعتداء”، مؤكدا أن لا رسائل قصيرة إلا واحدة عن طريق الخطأ، وفي بيروت عملت الشبكة الحمراء في محيط مكان الجريمة، ومستخدمو الشبكة الحمراء كانوا الأكثر نشاطا وهم ستة وقد استعملت هذه الهواتف في بيروت وطرابلس وفاريا. ولم تتواصل هذه الهواتف مع أي هواتف أخرى.

واستكمل القاضي كاميرون حركة الاتصالات بين المتهمين، مؤكدا أن “مرعي شارك ووجه صبرا وعنيسي في إعداد المسؤولية زورا”.

وقال:”في 15 ك 2 التقى مرعي وبدر الدين في محيط منطقة سن الفيل ثم اتصل مرعي بصبرا مساء وهذا مثال على أن كل الاتصالات تبدأ بمرعي وتنتهي بصبرا.

وأكد أن “أبو عدس اختفى منذ 16 كانون الثاني 2005، وتلقت عائلته اتصالا في اليوم التالي من اختفائه وأبلغها المتصل أن أبو عدس يريد الذهاب إلى العراق”. وبعد 17 ك2 استخدموا هواتفهم الأرجوانية استخداما محدودا”.

وأعلن أنه يمكن استنتاج أن فيديو أبو عدس كان أعد بحدود 7 شباط 2005.

وأكد القاضي كاميرون أن “المرحلة الـ5 ركزت على مراقبة الحريري والتنسيق للاعتداء، واقتصرت في الأسبوع الأخير على مراقبة الحريري. في 8 شباط حضر رفيق الحريري جلسة لمجلس النواب ظهرا وكان حاملو الهواتف الحمراء في محيط مجلس النواب وعندما عاد إلى قصر قريطم اتصلوا ببعضهم عبر الشبكة الخضراء وبقيوا هناك حتى ساعة متأخرة. 12 شباط كان اليوم الأخير الذي شاركت فيه الشبكتان الزرقاء والحمراء في مراقبة الحريري، وفي اليوم التالي لحقوا به إلى كنيسة القلب الأقدس في بدارو لأداء واجب التعزية، وبعد عودته إلى قصر قريطم انتقل عياش والشخص السادس إلى قريطم”.

وتحدث عن فترة ما بين مساء 13 شباط وصباح 14 شباط، وقال:”في اليوم الذي سبق الاغتيال كانت الاتصالات محدودة، ثم ارتفعت وتيرة الهواتف الزرقاء والخصراء طيلة الليل وحتى الصباح وكانت خارجة عن المألوف، 8 مساء قصد عياش مجلس النواب ومسرح الجريمة. وعند عودته اتصل بين 8 هواتف من الشبكة الزرقاء مع الشخص السادس الذي اتصل بالشخص السابع واستمرت الاتصالات مطولا. تشكل هذه الاتصالات بدءا من منتصف الليل وحتى سباح 14 نشاطا عير مألوف بين الهواتف الزرقاء”.

واضاف:” 14 شباط: 9 هواتف زرقاء كانت ناشطة، الهواتف الستة الأولى متورطة في المراقبة وتنسيق الاعتداء ولم يعرف نشاط الثلاثة الباقية. نرى الهواتف الحمراء مجددا المتهم عياش وباقي المتهمين، نشاط الهواتف الخضراء في ذلك اليوم اقتصرت على هاتفين اثنين”. وقسم مراحل تحركات الحريري إلى 5: في البرلمان، عندما خرج من مجلس النواب وقصد مفهى ساحة النجمة، دخوله مقهى ساحة النجمة، خروجه من المقهى، عودته إلى المقهى، خروجه من المقهى وانطلاق موكبه.

وتحدث عن الاتصالات التي تكثفت قبل الاعتداء وتحركات المتهمين، معتبرا أن “تحركاتهم جرت في فترة قصيرة من الوقت وتبين التنسيق بينهم تحضيرا للاعتداء. وعند الظهيرة كان الشركاء الستة يتنقلون بين مجلس النواب وجواره، بين المجلس وموقع الجريمة وفي موقع الجريمة. في الدقيقة التي خرج فيها الحريري من مجلس النواب اتصل الشخص 6 بالشخص 9، بعد 35 ثانية اتصل الشخص 9 بالشخص 8 الذي كان في مجلس النواب وبعد 17 ثانية اتصل ال 6 بال 9 ، وأجريت الاتصالات بينما كان الحريري خارج المقهى. الساعة 57 ,11 اتصل الشخص 5 بعياش وكان آخر اتصال له. وعندما اتصل بعياش كان على مقربة من نفق سليمان فرنجية. ثم تم تسجيل مرور الشاحنة التي عبرت النفق المذكور التي تحدث عنها القاضي مين أمس.

وقال كاميرون: “في الساعات التي تلت زيارته ساحة الاعتداء اجرى عياش سلسلة اتصالات”، وقال: “في 14 شباط يوم الإغتيال، 9 هواتف زرقاء كانت ناشطة وهذه الهواتف كانت متورطة في المراقبة وتنسيق الإعتداء”. اضاف: “غادر الحريري قريطم ووصل الى مجلس النواب في 14 شباط وبقي نحو ساعة، ويعكس النشاط الهاتفي ان 3 من مستخدمي الهواتف الحمراء كانوا في محيط قريطم”.

وتابع: “اجرى عياش اتصالا من محيط مجلس النواب بالشخص 6، ثم اتصل مجددا بالشخص 5 الذي كان قد انتقل شمال مدينة بيروت وكان عياش انتقل الى شمال شرق مجلس النواب” مؤكدا “ان كل التحركات بين الشركاء في المؤامرة تشير الى توزيع المهام بتنظيم”.

وقال: “في الدقيقة نفسها التي خرج فيها الحريري من مجلس النواب حصل اتصال بين الشخص 8 والشخص 6. وحصلت اتصالات بين الشركاء عندما كان الحريري خارج المقهى الذي ذهب اليه بعد مغادرته مجلس النواب”.

حضر الجلسة الرئيس سعد الحريري، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النائبان سامي الجميل ومروان حماده، النائبان السابقان باسم السبع وغطاس خوري، نادر الحريري. وحضر عن عائلات الشهداء كل من: توفيق أنطوان غانم، زاهر وليد عيدو، والد الرائد وسام عيد، نبيل حاوي شقيق جورج حاوي ، زوجة اللواء وسام الحسن، زوجة سمير قصير جيزيل خوري ومي شدياق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “المحاكمة في يومها الثاني: لهذه الاسباب اختيرت طرابلس وابو عدس كـ”كبش محرقة” وتفاصيل دقيقة للتنسيق”

  1. qaal mu7aamou aldifaa3 2an Wisam 3iid lays 2awal man kashaf 3an al2itisaalaat (w shahid shaahid min ahlih) ma3naahaa 2an al2itisaalaat kaanat 3ala qadam w saaq fi muhimmat ightiaal al7ariiri wlaaken Wisam 3iid lays awal man kashafaha.

خبر عاجل