
علم موقع “القوات اللبنانية” أنه بعد اتصالات مكثفة على أكثر من صعيد شارك فيها بشكل رئيس راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية، تم الافراج عن الإكليريكي رامي القزي في المنطقة الجردية الحدودية في البقاع الشمالي وانتقل سيراً لنحو ساعة حتى وصل إلى أول نقطة للجيش اللبناني وعرّف عن نفسه فتم نقله إلى مركز مخابرات الجيش في رأس بعلبك.
وكان القزي، وهو من مواليد العقيبة 1988 قضاء كسروان والأستاذ في مدرسة جونية الرسمية، قد خطف الأحد أثناء توجهه إلى دير الأحمر في سيارة فان، وكان آخر إتصال أجراه السبت بوالدته

وكان من المفترض أن يصل القزي الى مقصده نحو الظهر، الا أنه تأخر. وأشارت بعض المعلومات ان شقيقه منصور تلقى اتصالاً هاتفياً من رقم هاتف سوري وابلغه المتصل بلهجة سورية أن أخيه موجود لديه وقد قدم منصور شكوى في القضية في مخفر غزير.
يذكر أن القزي تابع لأبرشية المكسيك المارونية التي يرأسها المطران جورج ابي يونس.

رامي القزي برفققة المطران سمعان عطاالله راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية


Ya 3adra reddilna yeh selem w khalli tahet 3younek
7amdellah 3assaleme.