
يواجه مؤتمر جنيف 2 قبيل يومين من انطلاقه عقبة جديدة تتمثل هذه المرة بحضور إيران فيه حيث اثار اعلان طهران انها قبلت دعوة من الامم المتحدة لجنيف ردود فعل واسعة لا سيما من المملكة العربية السعودية والائتلاف الوطني السوري الذي علق مشاركته في المؤتمر، معطيا مهلة ساعات لبان لسحب الدعوة.
اذن، أعلنت إيران أنها قبلت دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لحضور محادثات السلام بشأن سوريا المعروفة باسم مؤتمر جنيف 2 “بدون شروط”، حسبما ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية.
ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم قولها: “رفضنا دوما أي شروط مسبقة لحضور اجتماع جنيف 2 في سوريا. بناء على الدعوة الرسمية التي تلقيناها ستحضر إيران محادثات جنيف 2 دون أي شروط مسبقة”. وأثارت دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإيران لحضور المؤتمر خلافات بين قوى غربية وعربية من جهة، وروسيا الحليف الأقوى لنظام الرئيس السوي بشار الأسد من جهة أخرى.
واشترط وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن توافق إيران على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا، حتى تستطيع المشاركة في مؤتمر “جنيف 2”. وقال فابيوس في بيان إن “المشاركة في جنيف 2 مشروطة بالموافقة الضمنية” على الهدف المدرج في رسالة الدعوة التي وجهها بان، وهو “تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بكامل السلطات التنفيذية”. وأضاف انه “من الواضح أنه لا يمكن لأي بلد المشاركة في هذا المؤتمر إن لم يقبل صراحة بتفويضه”.
كما طالبت الخارجية البريطانية أن توافق إيران على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.
وفي ذات السياق، أشارت واشنطن إلى ضرورة إلغاء دعوة إيران إلى محادثات السلام بجنيف مالم تؤيد طهران علانية (بيان جنيف 1). وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين ساكي: “إذا لم تقبل إيران بشكل كامل وعلانية بيان جنيف 1 فيجب إلغاء هذه الدعوة”.
كما أكدت السعودية أن إيران غير مؤهلة لحضور مؤتمر جنيف 2، بحكم أن لها قوات عسكرية تحارب جنباً إلى جنب مع قوات النظام السوري. وشددت على لسان مصدر مسؤول، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”: “موقفها من مؤتمر جنيف بأنها تلتزم بما التزمت به الغالبية العظمى من دول العالم، وبالتالي فأي دعوة لأي طرف لحضور مؤتمر جنيف يجب أن تكون مربوطة بالموافقة العلنية على شروط الدعوة، وهو أن يعلن رسمياً وعلنياً عن قبول هذه الشروط وأولها إنشاء حكومة انتقالية للسلطات”.
وأضاف المصدر: “أما إيران فلم تعلن عن هذا الموقف مما لا يؤهلها للحضور، خاصة أن لها قوات عسكرية تحارب جنباً إلى جنب مع قوات النظام”. وجدد المصدر تأكيدات السعودية على موقفها الثابت من دعم الشعب السوري لبلوغ أهدافه المشروعة في الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والتضحية التي تكبدها جراء حرب ضروس شنها نظامه عليه.
وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن غياب إيران عن المؤتمر سيكون “خطأ لا يغتفر”.
وكان الائتلاف السوري المعارض علق مشاركته في المؤتمر المقرر له 22 كانون الثاني الجاري، “إذا لم يتراجع الأمين العام للأمم المتحدة عن دعوة إيران للمشاركة”. ووافق الائتلاف مؤخرا على المشاركة بعد تصويت أعضائه، لكن دعوة إيران جعلته يعلق قراره.
وقال عضو الائتلاف الوطني السوري، أحمد رمضان، إن تعليق الائتلاف مشاركته هو “قرار رسمي”. وأضاف: “قرارنا بشأن المشاركة في مؤتمر (جنيف 2) مبني على عدم وجود إيران في المؤتمر. وقد أبلغنا المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي رسميا إنه في حالة دعوة إيران للمشاركة فإننا سننسحب”. وشدد على ضروة أن تعترف طهران بحق السوريين في تقرير مصيرهم واختيار قياداتهم.
Another blunder by the clown Ban Ki Moon
kafa motajaratan bidema2 alsha3b alsori al7or. ma iran hiya almo3arqel al2awal fi soriya wkol almantaqa !!!