
ولفت الى ان “ما يطرحه “كلقاء وطني” يتجاوز منطق الحكومة، لان الحكومة ستتشكل لادارة مرحلة معينة ضيقة، انما نحن ننظر الى عمق المشكلة التي يعانيها لبنان منذ فترة، والضياع على صعيد التصور الوطني لان الازمة في سوريا والتطورات في المنطقة اثارت بلبلة في الوضع اللبناني ككل وفي علاقات اللبنانيين مع بعضهم البعض، وأوجدت ضبابية على صعيد القضية اللبنانية والتوجه اللبناني”.
واضاف: “اعتقد انه آن الاوان لنتوقف عند هذه القضية وعند علاقتنا مع بعضنا البعض، فعندما نتحدث عن دور لبنان ورسالته فذلك يستوجب وجود مستلزمات، واذا توقفت كل القوى السياسية عند مأساة اللبنانيين والجو الضبابي فسيكون لدينا الكثير من الامور لمناقشتها، ولذلك أدعو الى مؤتمر وطني لنحدد مسببات كل هذا الضياع على الصعيد الوطني ونفتش عن الآليات التي تساعد على حل هذه الامور”.
