اوضح مصدر بارز في تكتل “التغيير والاصلاح” لـ”السفير” انه “اذا كنا أمام حكومة عمرها أربعة أشهر حداً أقصى، واذا احتسبنا فترة البيان الوزاري والثقة، لا يبقى من عمرها سوى حوالي الشهرين، عندها يصبح السؤال عن جدوى المداورة الآن.. وأليس من الأنسب أن تجري المداورة في الحكومة المقبلة التي ستعيش بعد الانتخابات الرئاسية حتى موعد الانتخابات النيابية، إلا اذا كان هناك من يريد تطيير الانتخابات الرئاسية ومن ثم النيابية وتأبيد الحكومة الحالية”.
وقالت مصادر متابعة ان” لقاء وزير الطاقة جبران باسيل مع الرئيس المكلف تمام سلام لم يخرج بأية إيجابية، “بل أرخى أجواء رمادية داكنة على خط التأليف، نتيجة إصرار باسيل على وزارتي الطاقة والاتصالات، من دون تقديم اقتراحات بديلة، وفي المقابل، تمسك الرئيس المكلف بما أسماها “المداورة العادلة والشاملة والمتوازنة” واعتمادها كأحد الأسس الرئيسية التي يفترض ان تقوم عليها الحكومة الجديدة”.
وبمعزل عن طرح باسيل حول الطاقة والاتصالات، أكدت المصادر لـ”السفير” ان “النقاش لم يبلغ مرحلة البحث في الحقائب الوزارية، “وما يحكى عن توزيعات وحقائب مجرد تخمينات وتكهنات بنسبة تزيد عن الـ90%”. أضافت أن خط الرابية – حارة حريك شهد، الاثنين، مشاورات هاتفية، وكذلك أبقى وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل ابو فاعور خطوطه مفتوحة مع كل الأطراف، وخاصة “حزب الله” و”المستقبل”، برعاية جنبلاطية وبالتنسيق مع رئاسة الجمهورية”.
شو ملك جبران و ميشال عون وزارات الطاقة و الاتصالات