
بدأ تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” تطبيق معاييره ونمط الحياة في ولاية الرقة في شمال شرق سوريا بمنع التدخين والأغاني وفرض النقاب وإغلاق المحال قبل الأذان وخلال الصلاة في المسجد، بعدما فرض مقاتلوه يدهم العليا في الصراع المحتدم مع تنظيمات إسلامية مقاتلة في الشريط المحاذي لحدود تركيا في شمال سوريا.
ووزعت “داعش” أربعة بيانات في شوارع مدينة الرقة. وتناول الأول “فرض النقابط طالباً من “أي أخت توجد في الشارع بوجوب التزام الأخلاق الإسلامية ومنها لبس الحجاب الشرعي الكامل المكون من العباءة الفضفاضة والحجاب والنقاب وقفازات وعدم رفع الصوت في الشارع وعدم المشي في ساعة متأخرة وحيدة من دون محرمها”. وأضاف البيان: طكل أخت تخالف ذلك تعاقب بالشرع هي وولي أمرها بعد مهلة قدرها ثلاثة أيام”، لافتاً إلى أنه في عدم تطبيق هذه الأمور “نخشى أن يؤدي إلى خسارة المناطق المحررة”.
وخصصت “داعشط بيانها الثاني لموضوع “منع الموسيقى والغناء والصور على المحال” تضمن منع طأقراص الغناء وآلات الموسيقى وتشغيل الأغاني الماجنة في السيارات والحافلات والمحال وجميع الأماكن”، داعياً أصحاب المحال إلى إزالة صور الرجال والنساء عن واجهات محالهم، وأن “كل من يخالف سيعرض نفسه للعقوبة الشرعية اللازمة”. وعزا هذه الخطوة إلى كون “المعازف والغناء حرام في الإسلام، لأنها تلهي عن ذكر الله وعن القرآن، وهي فتنة ومفسدة للقلب”.
كما منع “المكتب الدعوي” في التنظيم في بيان ثالث بيع الدخان ومعدات النراجيل. وبدأ البيان بذكر أضرار التدخين الصحية والمالية كونه “أشبه بالانتحار البطيء” وأنه “وباء لا يُقبل عليه العقلاء” ويسبب “الأضرار في النفس وفي المال”. وأردف: “ليعلم كل مدخن أنه إنما يعصي الله تعالى بكل لفافة تبغ ينفث دخانها بالهواء في نشوة وخيلاء”، مؤكداً أنه بعد ثلاثة أيام من صدور البيان “يمنع منعا باتاً بيع الدخان والنراجيل، وإلا فإن كل من أصرّ على بيعه فظلم نفسه وظلم الناس، ما سيقابل بحرق كل الكمية ومعاقبة البائع شرعاً”.
وطالب بيان رابع موقع باسم “إخوانكم في الدولة الإسلامية في العراق والشام – المكتب الدعوي”، أصحاب المتاجر والمحال في الرقة بـ “إغلاق االمحال قبل عشر دقائق من موعد الصلاة. وعلى أي رجل في الطرقات التوجه إلى المسجد لأداء فريضة الصلاة وعدم التأخر أو الجلوس للحديث في الطرقات والمسلمون في مساجدهم”. وزاد: “من وجد أثناء الصلاة فاتحاً متجره أو خارج المسجد، فإن متجره سيغلق ويطلب للمساءلة الشرعية وتتم محاسبته بعد ثلاثة أيام” من تاريخ صدور البيان.
شغل وصنيعة المخابرات السورية والايرانية. للتأكد الرجاء مراجعة كيفية اطلاق معتقلي داعش من السجون العراقية مؤخراً