علم تلفزيون “المستقبل” من مصادر موثوقة ان نبيل احمد الموسوي الموقوف لدى الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي قد إعترف بسرقة السيارات المفخخة والتي كان يسلمها الى ماهر طليس الذي بدوره يرسلها الى سوريا لتجهيزها بالمتفجرات.
في السياق نفسه، قالت أفادت مصادر أمنية لـ”الجديد” أنّ الموسوي من بلدة النبي شيت البقاعية اعترف بأنّه وراء سرقة مجموعة سيارات الـ”كيا” ومن بينها السيارة التي استُخدمت اليوم في تفجير حارة حريك.
كما كشف مرجع أمنيّ بارز لـ«الجمهورية» أنّ قوى الأمن الداخلي أوقفت قبل ايام سارق السيارة المفخّخة التي انفجرت من منطقة كفرحباب في كسروان، وهو نبيل أحمد الموسوي الذي اعترف ايضاً بسرقة السيارة التي انفجرت في الهرمل الخميس الماضي من منطقة الجديدة – البوشرية في ساحل المتن الشمالي. وأظهرت التحقيقات أنّ الموسوي، وهو مواليد النبي شيت، الذي يتلطى، على ما يبدو، خلف أقارب له يتولّون مواقع حزبية، نشطَ في الأسابيع القليلة المنصرمة في سرقة السيارات، وتمكّن ومجموعةً من «الرفاق» من سرقة أكثر من 30 سيارة من مناطق لبنانية مختلفة».
وقال المرجع «إنّ الشبكة الأولى التي تولّت السرقات تضمّ كلّاً من: زين جعفر وعلي جعفر ومحمد جعفر، وهم أقارب، وقد تمكّنوا من سرقة نحو 25 سيارة. أمّا الشبكة الثانية فتضمّ كلّاً من موسى العلي ومهدي العلي وحسن مرعي والشقيقين محمد وحسين فايز ناصر الدين، وهم من منطقة الهرمل، وقد نقلوا معظم سياراتهم الى منطقة القصر، حيث صودرت اربعة منها قبل ايام في عملية دهم في البلدة المتاخمة للحدود اللبنانية ـ السورية، ويستخدمونها محطّة لبيع السيارات لمجموعات مسلّحة سوريّة، ومعهم لبنانيّون يعرفون كلّ الطرق غير الشرعية المؤدّية الى الأراضي السورية.
وكشف المرجع أنّ الموسوي تمكّن قبل يومين من الفرار من مكمن نُصبَ له في منطقة الفيّاضية، بعدما رُصدت حركته على الطريق من البقاع الى الضاحية الجنوبية برفقة اسحق عاصي، لكنّهما وقعا ضحية مطاردة مسلّحة مع دورية لقوى الأمن الداخلي تخلّلها إطلاق نار وانتهت بتوقيفهما في منطقة الصنوبرة في عين الرمانة.
وقال المرجع لـ«الجمهورية» إنّ توقيف الموسوي لا يعني انّه هو مَن وضع السيارة في الضاحية الجنوبية لكنّه هو من سرقها وباعها الى شخص آخر هو ماهر طليس، ما يعني أنّ هناك خيطاً رفيعاً يمكن ان يؤدّي الى كشف الأسماء التي اشترت السيارة من طليس وصولاً الى الجهة التي فخّختها وفجّرتها». وأشار الى «أنّ سيارة «حارة حريك ـ 2» التي انفجرت امس كانت تحت المراقبة، لكنّ المشكلة تكمن في انّ احتمال تغيير أرقام السيارة المراقبة وارد في أيّ لحظة.
يعني الموسوي يلي سرق السيارة سني ?? طبعاً لا
طابخ السم بدو ياخذ لحسي…
7adarat althawra kawa3et !!! walbi2at “al7adena” tasroq alsayarat wtasroq fi almatarat …!!! MOUSAWI YA NAWAF…
كيد حزب الله كبير و قد يفعل أي شيء لكسب النقاط السياسية حتى لو وضع بنفسه المتفجرات في الضاحية ليوحي للناس بأنه مستهدف و يبعد الأنظار عما يفعله في سوريا و جونيف 2 و يعرقل تشكيل أي حكومة… ألله يساعد الشيعة باضاحية علي لأنو حاطين عدوّن بنص دارن…ويساعد لبنان ويخلصو من هالمحنة…