حاولت ايران خداع الامم المتحدة والمجتمع الدولي في الاعلان الموارب اولاً عن عدم ممانعتها في الانتقال السياسي في سوريا الذي نص عليه “جنيف واحد” حتى تلقت الدعوة الى المشاركة في جنيف 2، وبعد ان رفضت تحويل الاقوال افعال تراجع امين عام المنظمة الدولية عن دعوتها.
لأن هذا الشبل (حزب الله) من ذاك الاسد (ايران)، فإن كل الكلام المنمق عن الاستعداد للتضحية وتقديم التنازلات من اجل قيام حكومة جامعة سيصير في خبر كان بعد التشكيل وبالتالي يمكن للامور ان تراوح مكانها اياماً واسابيع طويلة حتى يقضي الله امراً كان مفعولاً.
المقاربة تظهر ان اصرار “القوات اللبنانية” على الاعلان المسبق الالتزام بأعلان بعبدا والتخلي عن الثلاثية هو في مكانه الصحيح لان الذي اوله كلام صريح اخره اتفاق، اما الكلام “حمال الاوجه” فأوله تسرع ومسارعة واخره…. لو كنا نعلم الخاتمة ما كنا بدأنا؟!
IRAN SABAB KEL MASHEKEL ALMANTAQA ,badon yeferdo thawreton bil2ouwe wlaw 3ala 7seb kol sho3ob aldowal al3arabiye…