
اشار مصدر نيابي في قوى 14 آذار لصحيفة «اللواء»، الى ان معلوماته تشير الى اعتزام الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام إعلان الحكومة قبل نهاية الأسبوع، بصرف النظر عن «الطبخات» الحكومية، مشيراً الى أن الاتصالات مع «القوات اللبنانية» انتهت الى التزام «القوات» بعدم المشاركة في الحكومة، من دون أن يعني ذلك أي إخلال بعلاقة التحالف الذي تربطه بسائر أطراف قوى 14 آذار، ولا سيما مع تيار «المستقبل»، لافتاً الى أن هذا الموقف يتقاطع أيضاً مع موقف المسيحيين المستقلين الذي يمثلهم النائب بطرس حرب.
وتساءل المصدر عما إذا كان حزب الله قد عدّل موقفه من الحكومة بعد استبعاد إيران عن حضور مؤتمر جنيف-2 الذي ينطلق اليوم في مدينة مونترو السويسرية، وكان وراء رفع سقف مطالب النائب عون، وذلك استناداً الى كلام وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش، الذي رد على سؤال حول أسباب تمسك حليفه عون بحقيبتي «الطاقة» و«الاتصالات»، بقوله أن «مسألة المداورة في الحقائب الوزارية برسم الرئيس المكلّف»، وكأنه يحيل الكرة الى ملعب الرئيس سلام. مع الإشارة هنا الى أن وزير الخارجية عدنان منصور الذي توجه الى جنيف أمس لتمثيل لبنان انتقد بشدة تغييب إيران عن هذا المؤتمر.
ومهما كان من أمر فإن الموقف النهائي «للقوات» يفترض أن يعلنه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات سمير جعجع في إطلالته التلفزيونية مساء اليوم على شاشة تلفزيون «المستقبل» ويقارب فيها مجمل الملفات بوضوح وصراحة، علماً أن الرئيس سعد الحريري لم يسمّ بعد أي مرشح من تيار المستقبل لدخول الحكومة، بانتظار انتهاء الاتصالات الجارية مع القوات وبقية الحلفاء.
Bravo Lebanese Forces, the New Government won’t last long max 6 months TOP.
I have no idea why 14March want to join when they aren’t going to be able to do
anything.
Hizbullah wants to join the New Government so they can avoid the UN Court.