#adsense

جنرال “البقبيشة”

حجم الخط

وصل العماد ميشال عون الى قيادة الجيش على البقبيشة لأن النظام السوري اراد التخلص من الجنرال السيادي الراحل ابراهيم طنوس.

الجنرال دخل رئاسة الحكومة الانتقالية على العمياني وشكلها على البقبيشة ولم يتأكد ان وزراءه الخمسة موافقون. فإستقال 3 منهم فور صدور المراسيم واكملت بالذين بقيوا فيها وكان بعدها ما كان…..

غادر الجنرال قصر بعبدا في 13 تشرين الاول 1990 على البقبيشة، ولم ينتبه انه في ثياب النوم وان عائلته ظلت هناك الا حين وصل الى السفارة الفرنسية التي علق فيها 10 اشهر كاملة!!

انجز الجنرال صفقة عودته في ايار 2005 على البقبيشة، ولم يقابل احداً من اركان النظام السوري وكل الضمانات وبنود الاتفاق تمت مع استاذ كريم واميل اميل على العمياني. وانتبه متأخراً ان الذي اوله سوري اخره الهي وان التفاهم الثاني اجباري بعد انجاز التفاهم الاول وهذا ما كان في 6 شباط 2006.

سار جنرال “13 تشرين” مع مشروع “حزب الله” على البقبيشة، ولم ير ولم يسأل لا في 23 كانون الثاني 2007 ولا في 7 ايار 2008 الذي اعتبر انه وضع القطار على السكة والذي سينطلق لايصاله  بقوة السلاح غير الشرعي الى قصر بعبدا…

على البقبيشة تأكد عون ان “حزب الله” صار في سوريا بعدته وعديده، وعلى العمياني ايد تدخله هناك وحين استجر هذا التدخل ردود فعل مماثلة هاجم عون النتائج لا الاسباب ونصّب نفسه محامياً عن الشيطان وشهر سيفه الكرتوني دفاعاً عن النظام السوري وحليفه الفارسي وكل من سار في فلكهما في سوريا ولبنان والمهجر؟!

جنرال البقبيشة يستعيد اليوم مشهد حكومتي الحريري والميقاتي ويحاول على العمياني تكرار مقولة “كرمال الصهر عمرا ما تكون حكومي”، والفارق الاساس ان في يد الرئيسين خيار حكومة اخرى محايدة فيها الدواء الشافي لجماعات الارتهان والابتزاز والتبعية ولمعلميهم ومشغليهم ايضا… وايضا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “جنرال “البقبيشة””

  1. b3iid li3ankon, kaan 3l bi2baysheh, w halla2 saar 3l timmaysheh. 7iidou min darb al2a3ma

  2. Haha mesh eherkon ella ll general… Ad ma tleffo w douro erfet l 3alam menkon w men 7akykon l be2bayshe…

    • إيه كتيررر قاهرناااااا ….ما دام هالقد قرفان منا ليه عم تعلق عنا ؟؟؟؟؟ لوللللللللللللللللل

  3. الجنرال دخل رئاسة الحكومة الانتقالية على العمياني؟ ممكن. لكن من عينه لم يفعل ذلك على العمياني. فعلها عمداً ليضرب سمير جعجع عن يد الجنرال، علماً أنه لم يكن له أدنى احترام ولا تقدير للجنرال. أتى به وكانت النكبة الكبرى بالمسيحيين. طلبها حافظ الأسد من السماء (أو ربما من شياطين جهنم) فححقها له المتذاكي في آخر ربع ساعة من 23 أيلول 1988.

خبر عاجل