تجاوز الوقت المخصص له بنحو نصف ساعة. قرع له الجرس اكثر من 10 مرات، واستمر يحكي ويحكي ويحكي…. ليقول اللاشيء اياه. وليد المعلم في مؤتمر جنيف2. اللغة الخشبية الفارغة النمطية البليدة البائدة اياها.
تكلم وكأن الوقت ما زال متجمداً في سبعينيات القرن الماضي. كلام القرون الغابرة والانظمة الزائلة والديكتاتور الوحيد المتبقي السائر حتماً وحكماً وطبيعياً، الى هاوية الظلام واللعنات.
لم يكترث بانذار بان كي مون، لم يهتم، فصوت مجرم الزمان وكل الازمنة أعلى من كل الاصوات والانذارات، وعليه ان يكمل حتى آخر حرف ليصل الى توصيف المعارضة السورية “بالوحوش على اشكال بشر”!! فماذا تبقى اذن لتوصيف عصابات النظام في هذه الحال؟!! ام لعل السلاح الكيميائي والبراميل المتفجرة في اجساد الاطفال والنساء ليست وحشية؟!!!
واكمل ذاك المعلم الياذته، وكان بان كي مون له بالمرصاد، وجّه اليه ملاحظة قاسية ليسلّم الكلام من بعده الى المعارضة السورية. لكن في السفسطة التي القاها ملاحظة لافتة اذ قال: “جيران سوريا اما سكاكين بظهرها او صامتين”!!! لو كانت لغتنا قلة الادب واللياقة الاعلامية، لكان الجواب سهلا وحاضراً، لكن يتعذّر علينا ذلك ونحن اصحاب رسالة.
ايها الناطق باسم المجرم، لم ينتزع “الجيران” بعد الخناجر التي زرعتموها في القلب والشرايين وطول البلاد وعرضها.
لنا بذمتكم الكثير وأكثر من أن يُحصى أو حتى يُحصر في المخيلة.
لنا في ذمتكم مئات مئات الشهداء.
لنا في ذمتكم ارضنا التي نهبتموها واحتليتم سهولها وجبالها وطردناكم كالكلاب الشاردة، ليس اقل من ذلك، كلاب شاردة.
لنا بذمتكم مئات المعتقلين في معتقلاتكم الدموية النادرة الجودة في انتهاك الانسانية، والاف التفجيرات والارهابيين المستوردين من ارضكم، الذين يتنقلون في ما بيننا ليروي نظام الدماء في دمشق غليله منا، ويحقق انتقامه بعد طرده من ارضنا.
الجيران ايها الوزير الذي تحمل الاجرام رسالة لتنقلها الى العالم الحر الراقي المتحرر، هؤلاء الجيران يأوون لكم اكثر من مليون سوري، نطعمهم ندفئهم ندخلهم مدارسنا ونحن بالكاد نتمكن من تلبية أبسط أبسط حاجاتنا اليومية، ولا نسأل، نكمل رسالة انسانية ايضاً وهذا منطق غريب جداً عن منظومتكم السياسية والاعلامية وبالتأكيد الانسانية.
يا حضرة الوزير الذي تفوح منه رائحة الدماء، لو لم يكن ذاك الحزب “الالهي” المحسوب علينا زوراً بلبنانيته، هو الداعم الاول والاخير لمنظومة الدماء عندكم، لاصبحتم رماد سوريا منذ ثلاثة اعوام، رماداً ولا من يخبّر عنكم، فلا جيش اسدكم بطل ولا انتم بابطال ولا نظامكم بالشجاع، تملكون شجاعة الاجرام ليس اكثر، ومعروف ان من يتسلّح بالموت وحده تلتهمه ديدان الارض وهو بعد حي.
ملاحظة اخيرة لا بد منها، وفيما كان احمد الجربا يلقي كلمة المعارضة، بث تلفزيون “المنار” بالتزامن معه صوراً لما اسماها انجازات الارهابيين في سوريا، في اشارة الى ان المعارضة هي التي ترتكب المجازر وليس النظام او “داعش” المدعومة بشكل أو بآخر من بشار الاسد. في النهاية هي خانة واحدة، الاجرام، والمنتسبون محددون، يبقى ان تقرع ساعة العدالة ويبدو انها تدنو بقوة غير متوقعة…

لنا في ذمتكم دموع الأرامل واليتامى والأطفال والشيوخ… لنا في ذمتكم 30 سنة من الذل والمهانة ، لنا في ذمتكم وطن قضيتم عليه ولا نزال حتى اليوم نفتش عنه أيها المجرم والديكتاتورررررر
Walid almu3aleK 3laako biyil3i slnafs, w 3adam altaqayod alzamani l (3laak almu3alek) hya dalaala 3ala 3ala faqadaan almisdaaqiya wl ta7akom bil qyaada, ma3laysh yaa Vera haydi 7aalat kil munaaze3 y7aawel altashabuth lil baqaa2 7ayyan. ya3ni (7alaawat alrou7)
yeslam temmik fashaytile khel2eeeee.
كلام يثلج الصدور يتقبله كل عاقل وعادل ومن لا يعجبه فلا لوم عليه لأنه منهم والكل يعرف من هم ولكن العجب في أذناب لا كلمة لهم ولا مكان لهم إلا في المؤخرة مختبئين وراء أسيادهم مهمتهم الإنقضاض على بقايا الفريسة التي التهمها أسيادهم.أيها البرتقاليون يجب أن تفهموا أن هذه هي قيمتكم وحجمكم بنظر أي انسان عاقل.أيها البرتقاليون الإذناب اصمتوا وأنتظروا على الأقل أسيادكم ليعطوكم الكلام احتراماً لهم فما أنتم إلا أذناب
Go have a life!
We say go get a life not go have a life. So go and learn some English. Cause we already have a life, and we are trying to protect it from you orangies and your masters in Syria and Iran. As for you, you should definitely seek for a better life, cause living like sheep is not a life.