رأت كتلة “الوفاء للمقاومة” ان “الارهاب التكفيري مسؤول عن التفجيرات في لبنان وهو خطر على لبنان وكل اللبنانيين. رأت في بيان تلاه النائب محمد فضل الله أن “الداعمين له أو المراهنين الواهمين بإمكانية الاستثمار عليه لحساباتهم السياسية والسلطوية، يسهمون عن وعي أو غير وعي في تخريب بلدهم وتدمير معالم الحياة المدنية فيه، كما أن التبرير لجرائم هذا الارهاب بأي شكل من الأشكال هو ترويج غير مباشر له وللاذعان لنهجه وابتزازه” حسب ما قال.
وقالت الكتلة “ان الحكومة السياسية الجامعة ليست حاجة ظرفية راهنة في لبنان وانما هي الاطار الطبيعي والدستوري للتوافق الوطني والميثاقي، خصوصا في زمن الانقسام من أجل عدم التفريط بوحدة البلاد وبإمكانية العيش الواحد فيها ومن اجل استنفاد كل السبل للعودة الى الحوار بين جميع مكوناتها، في اطار المؤسسات الدستورية حتى لا يؤدي تعطيلها تحت أي ذريعة، لإيصال البلاد الى الحائط المسدود أو الانهيار”.
واضافت: “إننا اذ نبقي أيدينا ممدودة لشركائنا في وطننا، ندعوهم مجددا الى اعادة النظر في نهجهم وخياراتهم حتى لا تضيع على لبنان فرصة جديدة للتفاهم بين أبنائه، فضلا عن تضييع مصالح اللبنانيين السيادية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وغيرها”.
وعن الازمة السورية، رأت الكتلة “أن الأولوية في مسار التوصل الى الحل السياسي، تقتضي بداهة وقف ارسال ودعم المسلحين بالمال والسلاح والعتاد والتزام مكافحة جادة للإرهاب التكفيري الذي يشكل خطرا كبيرا على المجتمع الانساني كافه وليس على سوريا ولبنان فحسب”.
ya Fadlalla, lan nakoun shurakaa2 (zour) fi khdmat almasaale7 al2iraaniya
“إننا اذ نبقي أيدينا ممدودة لشركائنا في وطننا، ندعوهم مجددا الى اعادة
النظر في نهجهم وخياراتهم حتى لا تضيع على لبنان فرصة جديدة للتفاهم بين
أبنائه، فضلا عن تضييع مصالح اللبنانيين السيادية والاقتصادية والاجتماعية
والمعيشية وغيرها”.
It seems that you have a SALE of some sort: Buy One Get One Free, don’t lose this opportunity. لا تضيع على لبنان فرصة جديدة للتفاهم.
Amazing those who give threats in a very discreet way. These people are masters for twisting things around, while blaming their opponents for their own doings.