كتبت صحيفة “المستقبل” تحت خانة “المستقبل اليوم”:
غابت إيران وحضر “حزب الله” في مؤتمر جنيف-2. وإذا كان لدى أحد شكٌ في هذه “الخبرية” فليستمع مجدّداً إلى كلمة عدنان منصور مندوب الحزب فعلياً، ووزير الخارجية اللبناني افتراضياً والذي عاد مجدّداً وأمام العالم أجمع ليقدم موقفاً حزبياً أحادياً إشكالياً لا علاقة له بالموقف الرسمي ولا بـ”إعلان بعبدا” الذي سبق وأقرّه مجلس الوزراء بالإجماع.
لكن المفارقة الأبرز والأكثر مدعاة للتبصّر من تلك المهزلة كانت في كلمة وزير خارجية بشار الاسد.. الكلمة التي قدّمت سرداً استثنائياً بكل الارتكابات والفظاعات التي شهدتها سوريا على مدى الأعوام الثلاثة الماضية وبالتفصيل..
“الخطأ” الوحيد في ذلك السرد كان في هوية المرتكب والجاني والجلاّد. وعلى عادته في تزوير الوقائع وبيع الأوهام، استبدل وليد المعلم المعارضة السورية بالنظام في ذلك ولم يخجل، غير منتبه إلى أنّه كان أمام أنظار العالم برمّته وليس أمام خلية بعثية في دمشق أو ضيفاً على تلفزيون الطاغية فيها حيث يمكنه أن يكذب ويدجّل ويلوي عنق الحقائق كيفما يشاء.
ولم ينتبه سعادته، إلى أنّه وعشية مؤتمر جنيف-2، قد كشف منشق واحد عن الاستخبارات العسكرية الأسدية للعالم أجمع وبـ55 ألف صورة موثّقة عيّنات عن الفظاعات التي ارتكبها جلاوزة الاسد في حق السوريين.
منشق واحد حمل 55 ألف صورة موثقة لـ11 ألف ضحية قضوا تحت التعذيب الهمجي. فكيف هو الحال فعلياً؟ وكم ستنتظر البشرية قبل أن تعرف تماماً “الأرقام” الأخيرة لضحايا المذبحة السورية المنفّذة على أيدي هتلر العصر وعصاباته؟!
ولك يا عدنان منصور ما في مزبلة بالتاريخ لح تقبل فيك او تساعك تفوووو
تفوو عليك شو واطي الله لا ينصرك ويجعلك في نار جهنم إن شاءالله ياعدنان الكافر المرتد