كتب خالد العويجان في صحيفة “الوطن” السعوديّة:
من مذيعة يختص عملها بالبحث عن الحقيقة، وإبراز معاناة الشعوب، إلى “محامية” عن “الشيطان”، هكذا تبدل حال مستشارة الرئيس السوري لونا الشبل، التي عملت في قناة الجزيرة الفضائية سنوات عدة.
وفي جلسة الأمس خلال انطلاق مؤتمر جنيف 2 في سويسرا، كان لافتا وجود “الشبل” في موقع خلف وليد المعلم، وإلى جانب وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، الذي بادلها الضحكات أكثر من مرة، و”الوشوشة”، بل ولفتت الانتباه بتصرفات تستدعي الانتباه، لا سيما في الجدل الذي أثاره تجاوز وزير خارجية بلادها الوقت المحدد له في إلقاء كلمته.
واختفت الشبل أشهر عدة بعد خروجها من “الجزيرة”، لكنها ظهرت بشكل مفاجئ، كمستشارة إعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة كانت لافتة، إذ أشار البعض إلى أنها غادرت المحطة لأسباب تتعلق بسياسة القناة في التعاطي مع الشأن السوري، في ظل حكم الأسد، وهو ما دعا القصر الرئاسي إلى احتوائها وتعيينها مستشارة إعلامية للرئيس.
اله يأخذها هي وإياه متل ما عم يقتلوا هل الشعب المعتر
شو بتكون ممبسوطة بهالمنصب مستشارة ، بس هيدي الوظيفة للتمويه لغير شي و فهمكم كفاية
you are the devils and your leader is the biggest one.
طردت من الجزيرة لأسباب لاأخلاقية وبفضائح تمس السمعة والشرف على الرغم من أنها من بيئة تهتم كثيراً بقضايا الشرف وطردها من الجزيرة جاء قبل اكثر من سنتين من انطلاق الثورة السورية وذهبت هي لاستغلال الثورة مدعية انها تركت الجزيرة لموقفها المعادي للنظام والمؤيد للثورة … لا أريد الخوض كثيراً في سيرة لونة الشبل فقد عرفت بعلاقاتها المخزية بضباط الأمن خلال وجودها وعملها بالتلفزيون السوري لدرجة أن أحد المدراء عاقبها بحرمانها من الظهور على الشاشة لأخطائها المتكررة وعدم مراعاة الجانب المهني في عملها .. كانت النتيجة معاقبة المدير وابعاده عن عمله ….ولكم أن تفهوا ما قاله المدير في تلك الحادثة من أن اكثر من مئة ضابط أمن اتصل متوسطاً للونة الشبل …!!!
شلون مستشارة الرئيس لشوؤن التسلية والتمويه