
تفاعلت مسألة مقتل اللبناني رهاد عز الدين (42 سنة) من بلدة كفرا الجنوبية قتل مع ابنتيه ليلى (9 سنوات) وزينب (5 سنوات) مساء الأربعاء بواسطة أعيرة نارية في منزلهم في ولاية تكساس الأميركية في ظروف غامضة.
قناة “الجديد” ذكرت انه تبين أن رهاد عزالدين الذي قتل في ولاية تكساس الاميركية مع ابنتيه في ظروف غامضة هو شقيق م. عزالدين الذي اورد المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان رقم هاتفه من بين الارقام التي استخدمت في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
واكد م. عزالدين في حديث لـ”الجديد” انه يملك الرقم المنتهي بـ (967****) منذ عام 2002، ويندرج الرقم ضمن عدد من الارقام التي استندت اليها المحكمة على انها استخدمت في الاغتيال وتبين لاحقاً انها مملوكة من اشخاص لبنانيين وموضوعة في الخدمة منذ قبل الاغتيال بمدة
وكان عثر على رهاد عز الدين البالغ من العمر 42 عاماً من بلدة كفرا الجنوبية وابنتيه ليلى (9 سنوات) وزينب (5 سنوات) جثث هامدة بعد اصابتهم بطلقات نارية عدة في انحاء مختلفة من جسدهم داخل منزلهم. وبحسب المعلومات فإن عز الدين يعمل في الولايات المتحدة بمجال الالكترونيات وهو متأهل من امرأة اصولها من البيرو وتحمل الجنسية الاميركية، وتعمل مسعفة في الجيش الأميركي بأفغانستان.
وقد وصلت الزوجة في اليوم عينه لمقتل زوجها وابنتيها الى منزل العائلة الذي يقع في منطقة مخصصة للجنود الاميركيين بولاية تكساس حيث فوجئت بوجود زوجها جثة هامدة ممددة على الارض في مدخل المنزل، فيما وجدت ابنتيه مقتولتين داخل غرفة النوم.
7aram hal el wled…
First, we would like to offer our sincere condolences to the relatives of the murdered family.
This crime could well be the beginning of fallout from the UN-backed International Hariri Trial at The Hague of the four Hizbollah suspects. As in most cases, when children are killed with their adult companions, this is usually indicative of the fact that the victims know the killer(s). The murderer(s) could have even been related or close friends of the assassinated family. A plausible explanation would be that Bashar Assad and Hassan Nasrallah have given their orders to eliminate any person(s) remotely involved or having any knowledge of Hariri’s assassination. Such persons, irrelevant of their whereabouts, would be better off to immediately and discreetly solicit the protection of the International Court a.s.a.p. and fess up.
Although you’re talking nancy drew stories, but tbh , this could be a very valid explanation