ما كاد الوزير عدنان منصور يبدأ بإلقاء كلمته في مونترو حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على خطابه.
الغالبية اختارت ان تنأى بنفسها عن معاليه متبرّئة من مواقفه وكتبت تعليقاتها على هاشتاغ – عدنان منصور لا يمثلني.
الأكيد أيضا أن كلام منصور لا يمثل رئيس الجمهورية ومبدئياً لا يمثل رئيس حكومته المستقيلة، فمن يمثل إذاً؟
عن هذا السؤال أجاب الناس على مواقع التواصل بأن سوريا كانت ممثلة بوزيرين وليد المعلم وعدنان منصور. وقال آخرون ليس صحيحاً أن ايران غير مشاركة في جنيف 2. فوزير خارجيتها لن يكون أوفى للمصالح الايرانية من عدنان منصور.
فكيف يكون هذا الرجل وزيراً لخارجية لبنان وقد أعلنت حكومته النأي بالنفس عن الأزمة السورية ويخرج هو في مؤتمر دولي مدافعاً عن تدخل “حزب الله” في سوريا؟! وفي الخطاب نفسه يستنكر التدخل الخارجي في سوريا؟!
مع مَن نسّق في لبنان لينصّ خطابه على هذا النحو؟ هل أطلع رئيس حكومته عليه أم رئيس الجمهورية؟ طبعاً لا… مرجعيته في مكان آخر، وجمهوريته لا تعنيها الجمهورية اللبنانية… تعليماته لا تأتي من قصر بعبدا أو السراي الحكومي، إنما من أحد أقبية الضاحية الجنوبية حيث تحاك المؤامرات ضد لبنان وشعبه.
لكن المفارقة أن ساعات مرّت على هذا الخطاب، ولم نسمع تعليقاً لبنانياً رسمياً واضحاً وصريحاً على مضمونه، يسمي الامور بأسمائها لا بالغمز والهمس… يحقّ للرأي العام أن يعرف موقف حكومته ومن قرر مضمون كلمة منصور… ونحن ما زلنا بالانتظار…
waziir miin maa kaan ykoun, laysh miin ntabah liwujoudo, w miin sime3 shou qaal. jaw2at raddaada
لقد حوّل عدنان منصور وزارة الخارجية لمزرعة شيعوـ علوية وهو عار على الدولة اللبنانية