كتب حميد غريافي في صحيفة “السياسة” الكويتيّة:
“أنا عائد من جحيم حقيقي, أبوابه مشرعة على كل كوارث التفجير والقتل والاغتيال والاختطاف والسرقة والسطو والاغتصاب والمخدرات واعمال النهب والتزوير والدعارة, وكأن لبنان في العهدين الايراني والسوري الخارجين على كل قوانين الطبيعة البشرية, بات دولة قاصرة شبيهة بكرتل المخدرات في بعض مناطق أميركا اللاتينية وبالصومال وأفغانستان”.
بهذه العبارات لخص الشاب اللبناني نبيل, الوضع في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد عودته منها, إثر زيارة استمرت ثلاثة أسابيع, إلى مقر عمله في لندن.
وأكد الشاب أن “حزب الله أثبت فشله في حماية أهله وناسه, وقريبا قياداته, من الهجمة السلفية التي تعصف راهناً بالبلدان العربية الاربعة الأقوى عسكرياً في المنطقة وهي مصر والعراق وسورية واليمن, بحيث يبدو حسن نصرالله طيراً بلا جناحين امام هذه الظاهرة الزاحفة الى كل مكان, وعدوا محدود النفوذ ومعدوم الوسائل في وجهها, والعجيب الغريب ان اميركا تستخدم حزب الله لمواجهة “التكفيريين” شاءت إيران أو أبت”.
وكشف الشاب لـ”السياسة” عن أن “قادة حزب الله وحركة امل يتجنبون عبور شوارع وأزقة الضاحية الجنوبية خوفاً من الانفجارات, بعدما تضررت مصالح بعضهم التجارية في المنطقة من التفجيرات الخمسة الماضية, كما ان معظم نواب الحزب وقيادييه الامنيين والسياسيين نزلوا تحت الارض كأمينهم العام حسن نصرالله, فيما حليفهم نبيه بري رئيس مجلس النواب, غير قادر على الخروج من منزله تحت اي ظرف, وهو يحمل في تنقلاته الداخلية بين الغرف لائحة اغتيالات تسلمها من احد الاجهزة الامنية اللبنانية في جيبه يطلع عليها زواره الحميمين دائماً وأبداً إذ ان اسمه وارد في مقدمها”.
وقال الشاب اللبناني الشيعي, الذي يمتلك في قلب لندن مطعما صغيرا, إن “عددا من اهالي ضحايا تفجيرات الضاحية الجنوبية والسفارة الايرانية واولئك الذين استشهدوا في معارك سورية, يتداولون فيما بينهم بشأن إقامة دعاوى امام القضاء اللبناني للحصول على بدل أضرارهم, رغم أن السفارة الايرانية ستباشر قريباً التعويض عمن قتلوا او جرحوا بالتفجير الذي استهدفها من ابناء الطائفة الشيعية, سيما أن الحكومة اللبنانية غائبة عن الوعي وقادة حزب الله وحركة امل لا يعوضون على المتضررين بسببهما إلا النزر القليل, لأن معظم مخصصات الحوادث وعمليات الاستشهاد في الحزب تذهب الى جيوب فئة معينة باتت تمتلك المصالح الاقتصادية والعقارات الواسعة والمباني الشاهقة في بيروت والبقاع والجنوب والساحل الممتد من بيروت الى صور”.
ونقل نبيل عن احد اقربائه من كوادر “حركة امل” قوله “انه حتى ولو أقدم الحزب والحركة على الانسحاب الدراماتيكي من سورية الآن, فإن التفجيرات الارهابية لن تتوقف وستلاحق قيادتهما ومناطقهما الشيعية الحاضنة بالبارود والنار”.
وكشف الشاب اللبناني عن “تجاذب قوي قد يصل الى حد العنف داخل قيادات من الصف الاول والثاني في “حزب الله” بشأن جدوى الاستمرار في القتال في سورية بعدما تبين عقم المقولة التي اطلقها نصر الله بأن مشاركته في القتال الى جانب النظام أنقذته من السقوط وحصنت الساحة اللبنانية من الانفجار”.
وأكد أن “مئات المواطنين الشيعة يغادرون لبنان وخصوصا ضاحية بيروت الجنوبية الى الخارج باتجاه الغرب بعدما سدت ارتكابات “حزب الله” في وجوههم ابواب الخليج والعالم العربي, وبعد تنكيل الانظمة السوداء الافريقية المضطربة والثائرة على شعوبها بالكثافة الشيعية اللبنانية التي كانت تضع يدها على اقتصاد تلك البلدان ويطلق على أثريائها لقب “يهود افريقيا اللبنانيين”, كما ان آلاف المصالح الصغيرة والمتوسطة في لبنان تباع تباعاً وبإلحاح بهدف الهروب من ويلات ارتكابات حزب الله وردود الفعل عليها”.
wa haza houwa machrou3 hizballah iflass elbalad economically and morally so he could rule and have that dream, religious country a mini Iran to terrorize everyone around and if we are lucky a mini Assad syria regime like. but at the end and hopefully soon his own are going to bite him. lebanese people can’t live without freedom Sunni Shea Christian druze ….Nasrallah is dreaming in colour
The problem is that you and all 14 march don’t want hizbollah to rule or the government to be walking in iran policy, hizbollah and all 8 march says that they don’t want lebnanon to be under american isrealian policy….look at what you commented, please we must all know that there is no solution except to let all lebanese join together or if not and there is no trust what are waiting for to buy weapons and start the war then the strongest will rule, this is my opinion
What goes up always comes down. !!!!,,,,,,
Smallah 3leh by3rf kil hal ma3loumet la2eno ken bi da7yeh for 3 weeks..y3ne l7ezeb ma byet7arak abel ma yes2alo w y5abbro. Walla 3endkon 5ayel ktir 🙂