تعتقد اوساط على صلة بالمساعي الجارية لايجاد مخارج مقبولة لشروط عون، ان موقف زعيم «التيار الوطني الحر» يتجاوز في خلفياته ما يحكى عن اهمية وزارة الطاقة وتمسكه باسنادها الى صهره الوزير جبران باسيل، او ما يثار عن امتعاضه من ادارة حلفائه في «8 آذار» لمفاوضات تشكيل الحكومة وتجاهله كـ «رافعة» لهذا التحالف.
ففي تقدير هذه الاوساط ان تَشدُّد العماد عون هدفه منافسة خصمه المسيحي، اي الدكتور جعجع، الذي أظهر قدراً من التماسك ازاء الرأي العام المسيحي بتمايُزه عن حلفائه ورفضه المشاركة في حكومة مع «حزب الله» ما لم يحصل على ضمانات مسبقة باعتماد الحكومة «اعلان بعبدا» في بيانها الوزاري، الامر الذي يمكن ان يحوّله «بطلاً» في الوجدان المسيحي.
ولفتت الاوساط عيْنها لـ”الراي” الى ان العماد عون «الممتعض» من حلفائه، مرتاح وهو يستقبل الوسطاء كـ «مُحاور مسيحي اول» في شان الحكومة التي لن تتشكل من دونه، لان قبوله التلقائي بما حُجز له من حقائب، كان من شانه ان ينقل العدسات الى معراب حيث مقر جعجع ويجعل من الاخير الواجهة المسيحية للمواجهة السياسية، مما يتيح لزعيم «القوات اللبنانية» دفْن ما كسبه عون في معركة ما عُرف بـ «القانون الارثوذكسي» وتعزيز رصيده الشعبي في البيئة المسيحية.
واذ رأت هذه الاوساط ان المعركة الحالية في تشكيل الحكومة هي مسيحية – مسيحية، وعلى قاعدة مَن يوافق اولاً على الانضمام الى هذه التسوية «الموْضعية»: عون ام جعجع، فانها بدت مطمئنة الى ان قطار الحكومة المتعثر سيعاود الاقلاع وعلى متنه الجميع، وخصوصاً في ظل الحاح دولي على ضرورة حماية استقرار لبنان من بوابتيْ تشكيل الحكومة والاستحقاق الرئاسي، وهو ما تعبّر عنه «حيوية» السفير الاميركي في بيروت ديفيد هيل.
فالمعلومات المتوافرة في بيروت تشير الى ان هيل أجرى مشاورات في باريس مع عدد من المسؤولين عن ملف لبنان، واستكملها مع الرئيس الحريري في العاصمة الفرنسية، قبل ان يلتقي في بيروت رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام والعماد عون والرئيس فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط ثم الرئيس نبيه بري (زاره امس)، وسط تقارير اشارت الى ان السفير الاميركي سيتوجه في الساعات المقبلة الى السعودية للقاء المسؤولين عن ملف لبنان.
وبحسب هذه التقارير فان هيل عبّر امام مَن التقاهم عن تحبيذ واشنطن تشكيل حكومة سياسية جامعة، معتبراً ان حكومة محايدة لا تحظى بتوافق اللبنانيين «قد تؤدي الى تعطيل الاستحقاق الرئاسي» الذي تعتبره الولايات المتحدة محطة مفصلية لا يجوز التفريط بها.
ولك في فرق كتير كبير بين الموقفين ، موقف ابو الليمونة المعفنة الرافض سببه الكراسي و الحصص والمداورة ، اما موقف الحكيم الرافض سببه المبدء لتشكيل الحكومة و هو اعلان بعبدا الذي شرحه في المقابلة مع بولا يعقوبيان ، و على الرأي العام المسيحي ان يفرق ما بين الشخص الذي يفكر لنفسه و لمصلحته الشخصية و بين الشخص الذي يفكر لمصلحة البلد
7arami ,los wa-razil 3on bado yestamlek wezarat fiha elserqa … 7alal !!!
al7asad darab saa7ibih faqatalh