تفاعلت قضية الشيخ عمر الاطرش الموقوف لدى الجيش بتهم تسهيل نقل انتحاريين من لبنان الى سوريا.
قناة الـLBCI بثت تقريرا ذكرت فيه ان الاضواء لم تسلط الأضواء على الشيخ عمر الاطرش بالصدفة، فان لهذا الاسم تاريخاً وارتباطات تبدأ مع كل من عبد المعطي أبو معيلق (فلسطيني) والشيخ عرفان معربوني اللذين كانا ينتميان الى “حركة الجهاد الاسلامي”. الرجلان وبعد اندلاع الازمة السورية تركا الحركة وبدأ عبد المعطي نشاطه في صفوف الثورة، ولم يقتصر نشاطه على هذا الشق بل اشترى مزرعة في حوش الحريمي وكان يجند عناصر جهادية ونقلهم الى سوريا، وانتهى دوره بعد دخوله الى مخيم اليرموك منذ سنتين. الشيخ معربوني تابع نشاطه واستدرج الى سوريا وتم اعتقاله هنا.
اما قناة الـMTV فنقلت عن مصادر الجيش ان الافراج عن الاطرش غير وارد، مشيرة الى انه لدى الجيش ادلة عن تورطه في نقل ارهابيين.
حفظناها وصرنا نسمعها على الغايب بدكون نسمعها؟كل من يواجة المشروع الصفوي الايراني الاسدي بلبنان يصبح عميل صهيوني إمبريالي أميركي إرهابي قاعدي من جبهة النصرة أسيري ولحق على تهم وملفات اكتر من الشتي بتنزل عليه وكل من يفجر ويقتل من الطرف الاخر يكون قديس ووطني وآخر القديسيين والوطنيين علي عيد يلي لليوم ما إكتشفو وان ساكن وما عرفو وان جبل محسن يمكن يكون هالجبل بالمريخ بس الجماعة بعدهم عم يدورو عليه يمكن يلاقو بعد شي مليون سنه
Cheikh!!!! Every one these days is a Cheikh.
He looks a Trouble Maker.
Why all the Fuss, at least he’s in jail and alive. Would you rather have him
shipped to Syria?