
كتب محمد حرفوش في صحيفة “الأنباء” الكويتية:
بعد «الإشكال العوني» المستمر مع “حزب الله” وحركة أمل في موضوع التسوية الحكومية، خصوصا ما يتعلق بالمداورة، برز إشكال آخر داخل قوى 8 آذار، بين تيار المردة الذي يرأسه النائب سليمان فرنجية وحليفيه الثنائي الشيعي، على خلفية امتعاض المردة من طريقة التعاطي معه، خلال التفاوض بين الحزب والحركة والتقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل لإنجاز «الطبخة الحكومية».
وبحسب المعلومات، فإن «بنشعي» عاتبة على حليفيها الثنائي الشيعي، لعدم التنسيق مع فرنجية أو وضعه في أجواء التأليف، وان زعيم المردة يشير الى أن تخلي 8 آذار عن الثلث المعطل، هو خطأ استراتيجي.
ووفق المعلومات، فإن نقاشات مكثفة تدور داخل تيار المردة تتعلق بقرار فرنجية دخول الحكومة أو عدمه، وثمة من يتحدث عن أنه يتريث على هذا الصعيد بانتظار موقف العماد عون.
وكان فرنجية قد حصل على مكتسبات ثمينة من حصة عون الوزارية خلال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تمثلت بإسناد حقيبة الدفاع الى فايز غصن، وأعطي النائب سليم كرم وزارة دولة.
Why you should ally yourself with others. If you love the country do what your
heart tells you to do.
ليه مين معبرك انت ، ما حلفاءك عارفينك تابع ما لازم تزعل يا نصف للسان
Hopefully this will bring Christian parties together, as it shows that our counterparts always let us down. Time to act Christians, we are in a brink of war….
المضحك انو سليمان الزغير مفكر حالو إسم ب8آذار وهو بالحقيقة ليس أكثر من رقم عندما تنتفي الحاجة منه يرمى بسله النفايات