قال الجنرال ميشال عون في تصريحه الثلاثائي ان أي حكومة خارج الأطر الميثاقية فاقدة للشرعية وسنتعامل معها على هذا الأساس.
ولكن بمفهوم الجنرال، متى تفقد الحكومة ميثاقيتها؟
هو مراراً كان يربط الميثاقية بالحجم التمثيلي للوزراء.
عظيم، إذا سلّمنا جدلاً بهذا المفهوم، كيف يمكن للجنرال أن يفسّر لنا ميثاقية حكومة ميقاتي التي تنعّم تياره بخيراتها، فيما يغيب عنها ممثلو الأكثرية السنية.
فكيف لم يتنبه عون آنذاك للميثاقية؟
أم أنه في كل مرة يُحشر في الزاوية، يسحب من مستودع “العدّة” لديه شعارات غبّ الطلب، من الميثاقية، الى التمثيل المسيحي، الى محاربة الفساد، الى كل هذا الريبيرتوار الممل الفاقد الصلاحية.
يهوى الجنرال أخذ وضعية الضحية وهو في هذا الاطار قال في مؤتمره الصحافي: “قدرنا ان نكون مستهدفين في الاستحقاقات”.
ولكن لماذا لا يشعر الجنرال بالاستهداف الا في أزمنة توزيع الحصص، وكيف لم يشعر كتيار سيادي بالاستهداف عندما كان حليفه وما وما زال يتفرّد بالقرارات المصيرية وليس آخرها ادخال لبنان في وحول الحروب الاقليمية وأبعد.
أيهما أهم الحقيبة الوزارية أم سيادة الدولة؟
ومن أي دستورية واي ميثاقية يستمد حلفاء الجنرال سلطتهم المطلقة على البلاد والعباد؟
كفى مهزلة وضحكاً على الناس، فموقف الجنرال في كل مسرحية الحكومة يتلخص بالتالي:
حكومة من دون جبران فاقدة للميثاقية… ونقطة عالسطر.
Aoun bitran w-ma biyeshba3,bado yekol lbayda w2eshreta !!! w-dawle ra7 te3mar !!!