
بعدما كان “التيار الوطني الحر” لجأ إلى شعار “ما في نوى إلا سوا” قبل بضعة أشهر مع الإندفاعة التي شهدها مسار تأليف حكومة جامعة، ها هو يلجأ إلى شعار “بيقولوا السياسيين كلن متل بعض؟ يا ريت كلّن بيشتغلوا* متل بعض” في محاولة لتبرير معارك “داحس والغبراء” التي يخوضها الجنرال ميشال عون بوجه “المداورة” من أجل إبقاء حقيبتي “الطاقة والنفط” و”الإتصالات” في يد المرشحي التيار الدائمي الرسوب في البترون والأشرفيّة صهره جبران باسيل ونقولا الصحناوي.
واللافت أن التيار العوني الذي كان لطالما يتباهى بأن لديه 10 وزارات في حكومة “القمصان السود” تناسى لضرورات الحملة التضليليّة الوزارات الثمانية المتبقيّة حاصراً “إنجازاته” بالطاقة والإتصالات.
ومن أجل المصلحة العامة نورد عينة من “إنجازات” “الإصلاح والتغيير” في حكومة “القمصان السود”، وإن كان اللبنانيون لا يحتاجون إلى إعطائهم أمثله عن ذلك فهم شهود على “سرعة الإنترنت!” و”جودة الإتصالات!” و”شفافيّة التلزيمات!” و”ديمومة التيار!”.
في النهاية، ليس فقط بأجحار الأساس يكون الإصلاح والإنماء بل بشرائط الإفتتاح وجودة الإنجاز أيضاً.
بالفيديو: لبنان الدولة ما قبل الأخيرة في العالم في سرعة الإنترنت !
“اللواء” تكشف المستور في فضيحة محطة الباروك: لماذا سكت الوزير باسيل عن “سرقة” المعدّات من الوزارة بحجة تأمين الإنترنت للضاحية؟!
