اعتبرت د. مي شدياق أنه لا يمكن ربط كرامة المسيحيين بوزارتي الطاقة والاتصالات سائلة: “لا يستقيم البلد الا اذا تمسك العماد عون بصهره جبران باسيل في وزارة الطاقة؟ ومشيرة الى أنه يتم التداول ان وزارة الطاقة ستعود لفريق الرئيس سليمان.
شدياق وفي حديث لـ”المستقبل” رأت أن تمسّك عون بالطاقة هو غنج أو دلع لأن أي انجاز عملي في وزارة يعود الى المدير العام.
وأضافت: “اتى الجنرال عون حاملا شعارات “الاطاحة بالاقطاع” و”التغيير والاصلاح” فانتهى الأمر بمصالح ضيقة صغيرة لتوزير صهر من هنا او هناك. لا يمكن أن تقف الدنيا على شجرة العائلة”.
وفي الملف الحكومة اعتبرت شدياق ان حظوظ الحكومة الحيادية يبدو أنها انتفت وكان الأجدى بنا كفريق “14 آذار” أن ننأى بنفسنا في هذه المرحلة عن المشاركة في الحكومة.
وحول طائرة من دةن طيار فوق معراب، قالت: “يبدو ان من حاول في المرة الأولى اغتيال د. جعجع بالقنص لم يرتدع بعد، والطائرة التي تحلق فوق معراب ان كان بقصد رصد الحركة او تنفيذ عملية اغتيال فالنتيجة واحدة” مشيرة الى ان جعجع الذي قبع 11 عاماً في السجن لن يهرب الان”.
وأكدت أن الوزير عدنان منصور هو وزير كل شيء الا لبنان.
وعن المحكمة الدولية، أوضحت شدياق أن من كان في لاهاي شعر بالدهشة لمدى الجدية القائمة ومحاولة بعض وسائل الاعلام القول إن مسألة الاتصالات التي اعتمدت عليها المحكمة ليست دقيقة هو لذرّ الرماد في العيون ويجب ايقافه.
اي وزارة طاقة!! معظم لبنان بدون كهرباء! يا عيب الشوم اللي استحوا ماتوا. نريد شخص يحل مشكلة كهرباء لبنان أيا كان يكون!
ليش الاتصلات احسن. كم مرة بتطلب ليعلق الموبيل معك. نحنا قبل اخر بلد بسرعة الانترنت. و بيقولوا انهم نجحوا؟؟؟؟؟؟ لو فشلوا شو كان صار