#adsense

بين هنا وهناك

حجم الخط

 إسمعوا لسان حال الناس هذا الأيام، لقد بدأ الكثير منهم يسأل ويتساءل، لماذا عندما يكون الأمر متعلقاً بأمن الضاحية الجنوبية وتفجيراتها، المستنكرة بطبيعة الحال أشد الاستنكار، تنكشف الحقائق بسرعة ويظهر الجناة وينكشف سيناريو جريمتهم بالتفصيل وبسرعة قياسية.

بينما تصعب المهمة وربما تستحيل في الجرائم التي تستهدف قوى “14 اذار” والمناطق المؤيدة لها.

وكيف تنفذ الدولة برشاقة مهمتها في القبض على المتهمين بتلك القضايا، وتتفرمل خطواتها أمام المشتبه بهم وأكثر، في قضايا تتعلق بأعمال ارهابية أخرى من بينها تفجيرات طرابلس على سبيل المثال؟

أصبح ضروريا أن يخرج أحدهم ليفسّر لنا هذا الأمر فها هو عمر الأطرش وجمال دفتردار وقد تصدّرا المشهد بعيد تفجير حارة حريك الأخير، وقد سُرّبت حولهما روايات كاملة الى حد الجزم بها حتى قبل أن يصل الملفان الى القضاء.

عظيم، الحزم مطلوب كما السرعة كما الضرب بيد من حديد كل متجرّئ على الأمن وارواح الناس في كل زاوية من زوايا هذا الوطن.

أين هم مفجّرو الشهيد محمد شطح؟

ولماذا يميّع تفجيرا طرابلس المكشوفان؟

وبالمناسبة طائرة مَن تلك التي عادت الى سماء معراب؟

اين الرّشاقة هنا في كشف الحقائق؟

أرواح شهداء طرابلس غالية كأرواح شهداء الضاحية، وسماء الضاحية ليست بالطبع أكثر قدسية من سماء معراب.

والحقيقة نريدها الآن ممن يفترض أنهم مسؤولون عن أمن الناس بالتساوي، والا فإن تساؤلات اليوم ستتحوّل غداً اتهامات… على الأقل بالتقصير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “بين هنا وهناك”

خبر عاجل