راى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي انه “كان على الرئيس المكلف تشكيل الحكومة في الايام العشرة ااولى لتكليفه”.
واعتبر رياشي، في حديث لبرنامج نهاركم سعيد عبر قناة الـ”LBCI”، ان عرض الاطار الحكومي بهذا الشكل عرض غير متماسك ولا يعطي اي امل للناس، كما ان ملف تشكيل الحكومة هو بيد رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وليس بيد الافرقاء السياسيين. واضاف: “هناك مفهوم خاطئ للديمقراطية في لبنان وهذا يحتاج لتثقيف سياسي”.
وطالب رياشي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف القيام بواجبهم وتشكيل حكومة، وهما حماة الدستور، واحالتها الى المجلس النيابي، واعتبر ان ليس هناك اي تبعات لتشكيل حكومة الواقع، واكد ان هذه الحكومة كانت ستحصل على الثقة في مجلس النواب لو شكلت، قائلاً: “اذا بقينا خائفين من حزب الله فلنسلم له البلد ولا حاجة لتشكيل حكومة”.
وأضاف: “لم يتخط حلفاؤنا بيان بعبدا واذا لم يقر في البيان الوزاري سيستقيلون من الحكومة، ونحن نطالب الفريق الآخر باعلان نوايا قبل تشكيل الحكومة”، مشيراً الى ان مشكلة التشكيل قائمة الآن داخل فريق 8 آذار، وليس من الضروري ان تحصل الحكومة على موافقة جميع الاطراف وهذا ما حصل في الحكومة السابقة التي لم توافق عليها قوى 14 آذار.
واكد رياشي ان “الحكومة الحيادية توصلنا الى الانتخابات الرئاسية اما اذا وصلنا الى الفراغ في ظل الحكومة الجامعة فتقسم سلطة الرئيس على الطوائف في هذه الحكومة وهذا ما يقضي على المسيحيين”.
واعتبر ان المتجارة بحقوق المسيحيين معيبة، وحقوق المسيحيين لا تمس وواجباتهم لا تتغير اذا حصلوا على وزارة الطاقة او لا، فالوجود المسيحي في الشرق لا يتوقف على حقيبة وزارية. واضاف: “فليدافع كل طرف عن حقوقه والصراع على السلطة مشروع ولكن لا يحق لاحد اخذ المسيحيين “شّماعة”.
اما في ما يتعلق بالحدود مع سوريا والاعتداءات المتكررة من الجانب السوري، اشار رياشي الى ان القرار 1701 يمنح الحكومة اللبنانية طلب نشر قوات دولية على الحدود مع سوريا بموجب الفصل السابع، وقال: “نحن ندفع ثمن الاخطاء التي ارتكبتها الحكومة السابقة بعدم اتخاذ قرار بضبط الحدود الشمالية الشرقية للبنان”.
وقال: “ضبط الحدود من مهام الجيش اللبناني لكن المسؤولية تقع على عاتق السلطة السياسية، ويجب على هذه السلطة اتخاذ القرار وحسم الموقف”.
وعن القتال في سوريا، شدد رياشي انه لم يسقط شهيدا واحدا لـ14 آذار في القتال السوري وليس لنا اي علاقة بالمجموعات السلفية المقاتلة في سوريا وهذه المجموعات ليس لها اي حجم سياسي في لبنان”. واضاف: “لا نريد ان نتدخل بالشؤون السورية ونرفض اي تدخل في شؤوننا وهذا موقف ثابت”.
وفي ما يخص الطائرة من دون طيار فوق معراب، قال رياشي: “الجيش اللبناني بلغنا عن تحركات الطائرة لكن السلطة السياسية لم تتعاطى مع المسالة بالجدية المطلوبة.
واعتبر رياشي ان المنتصر الحقيقي بالحرب السورية هو اسرائيل فالسلاح الكيميائي سلم والسلاح النووي الايراني تعطل وسلاح حزب الله توجه نحو الداخل وجميع الحركات المقاومة قد دمرت، لكنه اشار الى ان الثورات العربية ستنتصر رغم محاولات ضربها من قبل الانظمة العربية الديكتاتورية واكد ان الثورة ستصل الى ايران خلال الفترة المقبلة.
chhedte majrouha, bas you’re always a wise man,calm and you target your words from your being.