#adsense

ريفي: المأجورون يعملون لدى سيد واحد وتحركهم غرفة عمليات واحدة وسنواجه المتآمرين الى أن تأتي الساعة

حجم الخط

أكد اللواء أشرف ريفي أن “داعش ودواعش”، ليست سوى مجموعة مأجورين تعمل لدى سيد واحد وتحركها غرفة عمليات واحدة، مؤكداً القدرة على إحباط هذه المؤامرات “كما أحبطنا مؤامرة فتح بشار الأسد المشبوهة”.

موقف ريفي جاء خلال كلمة ألقاه ممثله رشاد ريفي خلال إحياء حركة “شباب عكار” ذكرى الشهيدين الرائد وسام عيد والمعاون اسامة مرعب في بلدة البيرة – عكار، برعاية ريفي ممثلا بالدكتور رشاد ريفي وفي حضور العميد وهبة قاطيشا ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وشخصيات سياسية وغيرها.

وجاءت كلمة اللواء ريفي كالآتي:

“نحن اليوم مسؤولون جميعا عن مسيرة الشهداء فلا تلكؤ ولا خوف ولا تراجع ، هذه الدماء الذكية أصبحت بالنسبة إلينا شعلة تضيء درب الأمن والسلام والكرامة. كنا نعرف أن مهمتنا ليست سهلة وأن شهداءنا ينادوننا أن نبقى على قدر تضحياتهم. الحفاظ على أمانة الشهداء ليست مهمة سهلة. نعم هذه المهمة ليست سهلة ففي كل يوم يحاول قتلة شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري أن يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء فهم ما زالوا يعيشون مرحلة ما قبل 2005، وما زالوا يحلمون بعودة زمن الوصاية ولو بأشكال مختلفة، فهم يحاولون ترهيب الناس وبث الفتن وتركيب المؤامرات في عدد من المناطق اللبنانية في مسعى منهم لإثبات أن لا قدرة للبنانيين على العيش معا في وطن سيد حر مستقل. وما يحصل في طرابلس العزيزة وعرسال الأبية وصيدا الشامخة وبيروت المظلومة يثبت ذلك. نعم إنهم يريدون إفقاد الدولة قدرتها على البقاء ويسعون الى شل المؤسسات.أما نحن فنواجههم وسنبقى نواجههم الى أن تأتي الساعة وسيفشلون”.

وتابع: “نحن منذ البداية كنا ولا نزال في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله، واجهنا إرهاب الإغتيالات وعصابات الخطف، حافظنا برموش العين على سيادة هذا الوطن وأمن المواطنين من خلال دعم المؤسسات وخصوصا العسكرية والأمنية. واليوم نقول الإرهاب هو إجرام مجاني مرفوض وعنف أعمى خارج عن القيم الوطنية والدينية والإنسانية. وإنطلاقا من موقفنا هذا، نسأل بإسم أهلنا الذين إكتووا بنار الإرهاب: لماذا لم يتم توقيف المسؤولين عن تفجير المسجدين في طرابلس؟ وأين أصبح هذا الملف؟ وذلك إسوة بالجهد المشكور الذي بذلته القوى الأمنية من الملفات. هذا سؤال برسم المقصرين والمتآمرين”.

واردف: “في موازاة ما يقوم به النظام السوري من قتل وبطش وتدمير في سوريا تجري في لبنان محاولات تخريب مشبوهة، غالبا ما تختبىء خلف هذا الستار أو ذاك وهذا ما لمسناه لمس اليد في طرابلس، وهنا نسأل هل هناك من يعمل لإعادة تنفيذ مخطط سماحة مملوك؟ نعم هل هناك من يعمل لإعادة تنفيذ هذا المخطط من خلال إستهداف الكنائس والمساجد بشكل مقصود لإيقاع الفتنة بين اللبنانيين؟ نحن على ثقة أن اللبنانيين مسلمين ومسيحيين تجاوزوا بوحدتهم ووعيهم هذه الألعاب المخابراتية. وسيحبطون المؤامرة والمتآمرين كما فعل أهل عكار الأبطال قبيل زيارة غبطة البطريرك بشارة الراعي فهذه الأرض المجيدة. بقدر ما نحن مستعدون لكشف هذه المحاولات التخريبية ومن يقف وراءها من داعش، ودواعش، وعسس مخابراتية، فهؤلاء المأجورون يعملون لدى سيد واحد وتحركهم غرفة عمليات واحدة، فنحن متأكدون أننا قادرون بالوعي الذي يتحلى به أهلنا وبوضوح الرؤية وبالحس الوطني السليم، على إحباط هذه المؤامرات كما أحبطنا مؤامرة فتح بشار الأسد المشبوهة”.

واضاف: “نعم لقد أفشلنا هذه المؤامرة باللحمة والتكامل اللذين جمعا أهل عكار وأهل المنية والضنية وطرابلس الى جانب الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وإلى جانب شعبة المعلومات التي لعبت دورا مركزيا في إفشال هذا المخطط. لقد سقط القناع عن الذين لبسوا القناع وهددوا بإحراق المكاتب، لقد سقط القناع عن الذين يخترعون أسماء لمنظمات وهمية لوسم أهلنا وبلدنا بصفة الإرهاب. على هؤلاء المتآمرين أن يتذكروا أن هذا المسلسل القديم الجديد إنكشف كما إنكشفت مؤامرة أبو عدس ولن ينفع تكرار المحاولة في تحقيق أي هدف”.

وتابع قائلا: “تعرضت قرى عكار ووادي خالد في اليومين الماضيين لإعتداءات بالقصف من النظام السوري أسقطت شهداء وجرحى، الغريب والمستنكر أن أحدا في هذه الدولة لم يتحرك كأن من سقطوا ليسوا لبنانيين وكأن هذه المنطقة ليست في جغرافيا الوطن. نحن لا نستغرب سلوك النظام السوري، ولكن ما نأسف له وما لا نقبله أن يغطي حلفاء هذا النظام من داخل السلطة وخارجها هذه الجرائم. إن الساكتين عن إعتداءات هذا النظام على السيادة اللبنانية يتحملون المسؤولية أمام الله والتاريخ. لقد قطعنا المسافة الأكبر بإتجاه إحقاق العدالة وحان وقت العودة الى الدولة. لقد علمتنا التجربة في لبنان أن حياة الدويلة أية دويلة قصيرة مهما طالت، فها هي دولة السلاح تبدأ بالإهتزاز جراء إرتهانها لمشروع أكبر من هذا الوطن. فما من أحد أكبر من بلده هذا ما قاله شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري رحمه الله”.

وختم ريفي:” في ذكرى إستشهاد وسام وأسامة نكرر الدعوة للعودة الى الدولة والى الدولة فقط فهي وحدها تحمي الجميع. التحية لجميع شهداء الوطن، التحية لجميع شهداء العدالة والحقيقة وهنا أجد نفسي مضطرا لكبر تضحياتهم ولأهمية إنجازهم أن أنحني إجلالا لأرواحهم. إنني أنحني إجلالا للشهيد البطل الرائد وسام عيد ورفيقه الشهيد أسامة مرعب، إني أنحني إجلالا للشهداء الرتباء عمر الحاج شحادة، نمر ياسين، وسام حرب وشهاب عون الذين سقطوا يوم إستهداف شهيدنا الحي العقيد سمير شحادة، إني أنحني إجلالا للشهداء المدنيين الذين سقطوا خلال إستهداف رجال ثورة الأرز الأبطال، التحية لكم أيها الأعزاء، التحية لدولة الرئيس سعد رفيق الحريري الأمين على الحقيقة وعلى أمانة الشهداء. العدالة آتية وهي اليوم في عيد”.

المصدر:
وكالات

One response to “ريفي: المأجورون يعملون لدى سيد واحد وتحركهم غرفة عمليات واحدة وسنواجه المتآمرين الى أن تأتي الساعة”

خبر عاجل