
تقدّم قبل ظهر الاثنين رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض بكتاب وجهه الى المنسق العام لقوى “14 آذار” الدكتور فارس سعيد طالبًا فيه عقد اجتماع استثنائي في معراب لبحث لغز تحليق طائرة فوق مقرّ حزب “القوات اللبنانية” ورئيسها د. سمير جعجع ، وقد جاء الكتاب على الشكل التالي :
جانب الدكتور فارس سعيد المحترم
المنسق العام لقوى “14 آذار”
مع التأكيد على دوركم الايجابي في إدارة شؤون قوى الرابع عشر من آذار،
ولكونكم في موقع يمكنّنا أن نتواصل عبركم مع كافة مكونات 14 آذار الحزبية منها والمستقلة،
وبعد التطورات الأخيرة لا سيما منها الموضوعين الأمنيين الأبرز ، أي استمرار الاعتداءات السورية عبر القصف السوري للقرى الشمالية، وتحليق الطائرة فوق معراب،
جئت بموجبه أتوجه اليكم بما يلي :
نظرًا للتطورات الأمنية التي حصلت خلال الأيام الماضية، لا سيما منها تعرّض قرى وبلدات عكّارية للقصف المباشر من الجانب السوري،
ولكون المعالجات لم ترتقِ الى مستوى هذه الأحداث،
بالاضافة الى ما يحصل في الأجواء الجوية فوق مقرّ حزب “القوات اللبنانية” ومنزل رئيسها سمير جعجع،
وبما أنّ تحليق طائرة تبيّن أنها بدون طيّار دون أن يصدر أي بيان توضيحي من المراجع المختصة وهذا ما يضاعف منسوب القلق حول هوية هذه الطائرة وأهداف تحليقها،
ولكون خطر الاغتيال مستمر بحق قادة 14 آذار، ولاسيّما أنّ الدكتور سمير جعجع سبق أن تعرّض لمحاولة بالرصاص وقد عقدت قوى “14 آذار” اجتماعًا استثنائيًا لها في معراب للوقوف عند هذا الحدث الأمني الخطير.
ولأنّ القصف السوري والتهويل على أحد قادة ثورة الأرز مستمر بشكل لافت،
أتقدّم منكم بصفتكم المنسّق العام لقوى “14 آذار” طالبًا :
المبادرة فورًا لعقد اجتماع عام موّسع استثنائي في معراب على أن يكون جدول الأعمال محدّد في بندين وحيدين: مناقشة الملابسات حول القصف السوري لقرى في عكّار وكشف لغز تحليق الطائرات فوق مقرّ حزب “القوات اللبنانية”،
على أن تتولّى الأمانة العامة لقوى “14 آذار” التنسيق اللازم والتحضير لعقد هذا الاجتماع الاستثنائي.
اقل شي انوا ممكن ينعمل؟
على كل حال كنا ننتظر ان نسمع صوت الراعي الصالح ولكن انه خافت خامد لا اعر ف لماذا؟
عبي بالخرج يا رفيق نعيم، الراعي الصالح ملتهي بشركة ومحبة وفهمكم كفاية.
الله يوجهلك الخير يا بطريرك الأستقلال
لازم يتحركوا 14 اذار قبل ما يفوت الاوان ﻷنه د. جعجع رجل استثنائي و موضوع الطيارة خطير.