#adsense

جبهة النصرة تتبنى تفجير الشويفات والتحقيقات تتركز مع سائق الاجرة الذي أقلّ الانتحاري

حجم الخط

تبنت “جبهة النصرة” في لبنان في بيان صدر على حساب تابع للقاعدة على “تويتر” تفجير الشويفات، وأعلنت انه “استهدف باصاً لنقل الركاب على حاجز تابع لـ”حزب الله”.

وأضاف البيان “مع استمرار جرائم حزب إيران بحق أهلنا المستضعفين في شامنا الحبيب، وإصراره على إرسال المزيد من مرتزقته لقتل الشعب السوري، ما كان منّا إلا العمل على إيقاف مذابحه والردّ بالمثل في عقر داره لكي يضطر إلى إعادة حساباته، فيا “أهل السنة” في لبنان قوموا في وجه هذه الطغمة الظالمة ولا تغرنكم هالته الأمنية فهو أضعف مما يُظهِر بكثير، وما كان تكرار ضرب الأهداف نفسها إلا دليلاً على ضعفه وهشاشته الداخلية”

ولفت الى ان “العملية التي استهدفت باصاً لنقل الركاب ” 30 راكبا” تم تفجيرها امام احد حواجز “حزب الات” وتم مقتل جميع الركاب “الشيعة” بالاضافة الى عناصر “حزب الات” الذين كانوا في الحاجز ويزيد عددهم عن 10 عناصر ، وهذا خلافا لما اعلنه الاعلام “الشيعي الكاذب” كقناة “المنار” والتي لم تعلن عن سقوط قتلى وذلك لعدم اثارة الرأي العام “الشيعي” ضد “حزب الات”، وننبه بأن كل “شيعي” موجود في حي السلم او الضاحية الجنوبية هو عنصر من مرتزقة “حزب الات” ولكنه في إجازة، لذلك فهم هدف مشروع لنا في اي وقت وفي اي مكان”.

وذكرت محطة الـ”LBC”، ان “محققو شعبة المعلومات ما زالوا يستمعون لسائق سيارة اﻷجرة التي استقلها انتحاري الشويفات واستدعاء ابنه وعدد من عرب خلدة للإستماع إلى إفاداتهم”.

وذكرت معلومات للـ LBCI أيضا، ان الانتحاري كان متواجداً لدى تاجر أسلحة في خلدة واشترى سلاح كلاشينكوف ثم استقل سيارة الاجرة وسجال حصل بينه وبين السائق، ثم ترك سلاح الكلاشينكوف في سيارة الاجرة وبعد نزوله منها مشى مسافة 5 أمتار ثم استقل الفان وبعد سيره بـ 200 متر فجر نفسه.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ”المستقبل”، أن “التحقيق يتركز على معرفة هوية الانتحاري وصاحب السيارة المنفجرة، فيما تعمل الاجهزة المختصة على تحليل كاميرات المراقبة في محيط “محطة الايتام” للوقود حيث وقع الانفجار، وكذلك اجراء فحوص الحمض النووي للاشلاء العائدة للانتحاري”.

وتعددت الروايات حول كيفية التفجير، إذ ذكرت معلومات أن الانتحاري ركب “الفان” في خلدة وكان وحده الى جانب السائق، ولدى وصوله الى مفترق الشويفات، وبعد سؤال السائق مراراً له عن سباب انتفاخ بطنه، فجّر نفسه. إلا أن معلومات أمنية أفادت “النهار” أن الشاهد ع. غ. (الشيخ عمر غصن) رأى الانتحاري لدى ركوبه الفان في خلده، وقد أوقف للاستماع الى إفادته لدى فرع المعلومات.

وعلمت “النهار” أن الشاهد، وهو من أبناء المحلة في خلدة، أفاد أن “الانتحاري بدا غريب التصرفات ومربكاً”.

وقال أحد الشهود لـ”الجمهورية” إنّ “الانتحاري كان آتياً في سيارة أجرة من خلدة، وكان يحمل في يده كيساً أسود، وبعد صعوده الى الفان سأل صاحبه عن وجهته، قبل أن يجلس في المقعد الخلفي، وقد فجّر نفسه لحظة توقّف الباص لتصعد سيّدة، بعدما شعر أنّ مشيك شكّ في أمره”.

المصدر:
LBCI, صحف, وكالات

3 responses to “جبهة النصرة تتبنى تفجير الشويفات والتحقيقات تتركز مع سائق الاجرة الذي أقلّ الانتحاري”

  1. Jabhat al nosra 7olafa 14 azar. Hol libadoun yehoun yistilmo l7ikim ma7al l assad. Tfehhh

  2. التطرف يجلب التطرف والقتل يجلب القتل والاجرام يجلب الثأر والامل يجر السيبان وأبواب جهنم فتحها حزب الشيطان على لبنان وبنهاية الامر الذي يموت هو المدني اللبناني الذي لا حول له ولا قوة

    • نعم تطرف أوليائك السعوديون هم بداية و رمز التطرف الذي اوصلنا لهذا الوضع السلفي المقرف

خبر عاجل