هكذا نعى الكاتب والصحافي السوري فايز سارة ابنه الشهيد وسام، علماً ان سارة مسيحي سوري وهو مناضل عتيق وابنه مناضل ضد نظام الاسد واستشهاده تحت التعذيب الوحشي بمعتقل الاسد رسالة لمن يدعي ان النظام يحمي المسيحيين من المتطرفين، نظام الاسد اكثر نظام وحشي متطرف عابر للطوائف ومن يدعمه لا يقل وحشية عنه… “ضلكن قولوا النظام بيحمي المسيحيين بسوريا!!!!”
“وسام فايز سارة شهيداً
بعد كل ما اصابنا واصاب شعبنا من قتل واعتقال وتشريد وتدمير وتهجير اليوم اخبرونا انهم قتلوا وسام تحت التعذيب في فرع الامن العسكري بدمشق بعد شهرين من اعتقاله في دمشق. وبهذا انضم وسام الى قافلة شهداء سوريا شاباً في السابعة والعشرين من عمره اب لطفلين.
وسام في ثورة السوريين كان واحداً من شبابها الاوائل، خرج متظاهراً وناشطاً في الاغاثة واخوته ضد الدكتاتورية مثل كل السوريين الراغبين بحياة افضل حياة توفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين، كان بجد مناضلا سلمياً من اجل مستقبل سوريا والسوريين.
اعتقل وشقيقه الاكبر بسام في ربيع العام 2012، قبل يعتقل في كانو الاول 2013، ويتم تعذيبه حتى الموت.
الرحمة والمجد لوسام ولكل شهداء الحرية في سوريا”.
حرام …نظام قاتل من الجاهلية… صنع الموت وصنع داعش… صنع كل شر في بلادنا… ترى أي سلطة في العالم أهم من فرحة الأطفال وأحلام الشباب وامان العزل… اي ممانعة هذه! أي مقاومة هذه!
أي ارهاب هذا!…
اقتل ما شئت دمر ما شئت ,
ولكنك راحل ذاهب الى غياهب النسيان ومزبله التاريخ ,
يا مجرم يا بشار الاسد