#adsense

“شهود يهوه” “يعتدون” على حريات الناس في مرجعيون

حجم الخط

 

كتبت رونيت ضاهر في صحيفة “النهار”: “أنت متألمة… أنت موجوع… مقهور…” بهذه العبارات يدخلون المنازل، يستحضرون الله ووجوده في حياة الإنسان، وخصوصا في حياة أصحاب هذه المنازل. يتحدّثون بإسم المسيح، مستشهدين بآيات من الإنجيل وحجج يسعون عبرها الى زعزعة ايمان من هو غير متعمّق بدينه، سواء أكان مسيحيا أم غير مسيحي.

هم “شهود يهوه”، يستعجلون خطواتهم في طرق أبواب عدد من اهالي قرى منطقة مرجعيون، موسّعين دائرة نشاطهم التبشيري، وصولا الى اللاجئين السوريين، مستغلّين وضعهم الاقتصادي وحياة البؤس التي يعيشها بعضهم ل”تنويرهم” و”إرشادهم” الى “طريق الرب”، التي يعتقدون انّهم وحدهم يعرفونها، مستخدمين “الطعم” المادي لاستدراج البعض عبر وعود مالية وسفر الى الخارج… صحيح أنّهم يُجبهون بالرفض والطرد في معظم الأحيان، ولكن يُسجّل غياب أيّ تحرّك كنسي أو امني لملاحقتهم ووقف نشاطهم، والاكتفاء فقط بمتابعتهم “من بعد”، فالقانون اللبناني لا يجيز توقيفهم رسميا ويحمي حرّية المعتقد.

ولفت أخيراً نشاط متزايد لهذه الحركة، خصوصا في قرى جديدة مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وابل السقي وبلاط، متوجّهين الى عائلات مسيحية لتبشيرها، فيُجبهون بالرفض والطرد من دون السماح لهم حتى بالدخول الى المنزل، ورفض تسلم المنشورات والمجلات التي يتركونها. حتى أنّهم يستهدفون عائلات سورية عبر اغراءات مادية ووعود بسفر وحياة فاخرة…. أثار هذا الأمر حفيظة الكثيرين، وبرز في هذا الصدد تحرّك من اللجنة السورية التي تتابع شؤون السوريين اللاجئين في اتّجاه عدد من الفاعليات الدينية، حذرت اللاجئين من محاولات الاستغلال هذه كي لا يقعوا ضحايا هذه الجماعات.

منشورات ومجلات كثيرة، تحمل عناوين دينية واجتماعية تترك أمام الابواب علّها تقنع من لم يستطع المنشرون اقناعه “أي أسئلة تودّ لو تطرحها على الله”. “كيف تتجنّب الوقوع ضحية الجريمة”. الكوارث الطبيعية هل تزداد سوءا؟”. “الخروج من دوامة العنف المنزلي”. “من هو الله”، وغيرها… وتحمل احدى هذه المنشورات كتابات بالعبرية، الأمر الذي استنكره البعض ودفعه للتساؤل عن سبب “لغمها” بهذه الكتابات!

وفي هذا الاطار اعتبر كاهن رعية القليعة الأب منصور الحكيّم أن “شهود يهوه هي حركة صهيونية تأسست في أميركا لتخريب الأديان، كل الأديان وليس فقط المسيحية، منتحلة صفة المسيحية”. وأشار الى “أن المسيحية منها براء وهي ترفضها لأنها تستهدف الأديان والمجتمع والدولة، فهم يخرّبون بإسم المسيح”. وذكر الحكيّم أن حركة المبشّرين ناشطة أخيراً في المنطقة مستغلية الاوضاع الاقتصادية للمواطنين، لافتا الى أنّهم يستغلون أيضا أوقات القداديس، ويزورون من ليسوا في القداس ظنّا منهم أن هؤلاء قد تتم استمالتهم بشكل أسهل”. وعن طريقة تعامل الكنيسة مع هذه الظاهرة لفت الى أن لا صلاحيات لها بتوقيفها، داعيا الدولة الى ملاحقتها “لأنّهم يخرّبون المجتمع”. وذكر ان “الكنيسة تثق بأبنائها، وحتى الساعة لم يكسبوا أي مواطن في المنطقة رغم زياراتهم المكثّفة”.

المصدر:
النهار

13 responses to ““شهود يهوه” “يعتدون” على حريات الناس في مرجعيون”

  1. للأسف انهم يفعلون ما هو من واجبنا أن نفعل، لو كنا كأفراد و مجموعات “مسيحية” نعطي بعض الوقت الذي نهدره في السياسة و التبرير لهذا السياسي أو ذاك لما كان لشهود يهوه أو غيرهم مكان، بل كنا نطبق الارسالية التي دعانا اليها الرب يسوع، و كنا سنتعامل يده أكثر و نفهم تعاليمه و نطقها في حياتنا أكثر. ..

  2. لا يوجد توعيه دينيه ,
    فطيف يمكنهم اذا الدخول
    التوعيه مفقوده.

    • 100%, look at the oranges how they cleansed the minds of the youths, nowadays it may look normal to see some faulty Christians praising terror “acclaiming them the title of martyrs” , though the bible is clear, do not kill a soul gifted by god,… self killing is a crime, and those who commit shall receive deaths…

  3. “Religion is the opium of the people”.
    We would be better off in Lebanon if religion is 100% separated from the state. Religious figures have too much power. A good start would be allowing civil marriage which will take away a lucrative business from all religions.

    • Jesus is the king of the kings, and the ruler of the nation, believe it or not, the Phoenician nation have one & only one religion & savior. and one & only one rule “the bible” all what is not included in the bible is hypocrisy and should be refused and fought.

  4. قال كاهن الرعية بان لا صلاحيات للكنيسه بتوقيفهم !!!!! ونحن نقول لك يا حضرة الكاهن بان صلاحيات الكنيسة غير محدوده ولها مطلق الحق بتوقيفهم وحتى بألغاء دورهم في الحياة وذلك عبر التواضع من القيمين عليها تجاه ابنائها والتخلي عن عروشهم والنزول الى حيث ينزلون اتباع شهود يهوى والنظر بعين المحبة والرأفة تجاه المحتاجين من ابنائها فعندها لن نجد لوجودهم اي أثر وغير ذلك لن يجدي نفعا ونحن نأمل ونعيش على أمل ان يأتي هذا اليوم

    • ولكن الم تلاحظ ان المبشرين ليسوا فقط المسؤولين (الكهنة) انما جميعهم رغم معرفة ضعفهم فهم يكثرون من المجهود على حسابهم الشخصي. قلت هذا الكلام لا للنقد انما للتشجيع الى العمل داخل الكنيسة والعمل على التبشير اليومي بعملك انت كمسيحي معمد لأن هذا من واجبك. وللكف عن الإنتقاض الذي لا يجدي نفعا والعمل مرافق بالصلاة. هذا الكلام بمحبة وأخوة اتمنى انني لم اثقل عليك الا للتبشير

      • نعم يا اخي في النعمه كلامك في مكانه .ولكن الفرق بيننا وبينهم بانهم كلهم رعاة ولهذا تراهم جميعهم يبشرون وعلى حسابهم الشخصي بينما نحن رعية ولنا رعاة وانت اعلم بما يجنيه رعاتنا منا واصبحوا اصحاب مهنة ولهذا نقول لهم فليتواضعوا وينزلوا الى رعيتهم وليتحسسوا مشاكلها واﻻامها ويشاركونها اياها كما كان يفعل الرعاة اﻻوائل عندها سوف نرى الفرق في كل شيء .

  5. The faithfuls should not worry about a thing ! What worries me is MS Daher’s interpretation of this situation.She wants to silence Jehova’s witnesses so she can preserve freedom of individuals .That is a very twisted logic.

  6. Pourquoi vous regardez la paille dans le blé du voisin et vous ne voyez pas la poutre dans le votre? Pourquoi nous avons oublié la fraternité des premières communautés chrétiennes et nous nous sommes éloignés de nos valeurs d’amour, de vérité et de justice? On ne peut pas reprocher à ces gens de s’attacher à leurs valeurs car nous avons perdus les nôtres depuis longtemps!!!!! Ils ont le droit de prêcher et nous avons aussi le droit de le faire mais la vraie questions est la suivante: que reste t’il de notre Eglise Missionnaire?

  7. رونيت ضاهر، التزمي بالتحقيق الصحفي و ليس التلفيق، حرية ليست قول بل فعل،

  8. الكنيسة بمعنى الإدارة هي المسؤولة عن ضياع وشتات الشباب المسيحي اللبناني ، لأن لديها إمكانيات قوية جداً من ناحية المدارس والجامعة والمستشفيات…، لذا أعتقد أنها المسؤولة غير المباشرة لإنحراف بعض المسيحيين وراء الدجالين ، لعدم تأمينها الأساسيات لأي عائلة مسيحية من أجل البقاء والتثبت بالأرض والدين ….اسمعوا أقوالهم ولا تفعلوا أفعالهم ….

خبر عاجل