#adsense

أحد العلماء من مؤسسي “حزب الله” لـ”الراي”: الحزب باقٍ في سوريا فـ”علامات ظهور المهدي تكاثرت”

حجم الخط

كتب ايليا ج. مغناير في صحيفة “الراي” الكويتية:

“ثمة مَن يعتقد ان “المزاج الجديد” بين ايران والغرب بسبب الاتفاق النووي سيفضي في نهاية المطاف الى دفع ايران لسحب مقاتلي “حزب الله” من سوريا، كجزء من “لعبة المقايضات” الدولية – الاقليمية.

هذا الاعتقاد القائم على السياسة والديبلوماسية سرعان ما يبدو “سراباً” عندما تتضح الأبعاد الفعلية والعميقة لانخراط ايران و”حزب الله” والمقاتلين الآتين من العراق واليمن وأمكنة أخرى في “الحرب الوجودية” في بلاد الشام.

فثمة قناعات “ما فوق سياسية” تجعل من المستحيل رؤية أرتال المقاتلين من “حزب الله” عائدة من سوريا أو توقُّع إدارة ايران ظهرها لبلاد الشام او خروج المقاتلين الآتين من غير مكان من “أرض الجهاد” هناك.

وفي ظلّ التكهنات الكثيرة التي سيقت في شأن قتال “حزب الله” وبلا هوادة في بلاد الشام، كان يحتشد على المقلب الآخر من الجبهة المقاتلون السنّة المتشددون والآتون بدورهم من أقاصي الأرض لرفع الراية الاسلامية فوق “أرض الخلافة – أرض الملحمة”.

فمن اجل بلاد الشام، اعلن زعيم “القاعدة” ايمن الظواهري النفير العام بهدف إقامة الدولة الإسلامية، واستطاع جذب مجاهدين من الكرة الأرضّية كلها، في الوقت الذي توجه الامين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله الى ايران في بداية العام الماضي قبل معركة القصير، لعقد “اجتماع عقائدي” عاد بعده ليعطي الضوء الاخضر لوحداته الخاصة بالتوجه نحو بلاد حيث “قدس الاقداس” كما وصف معركته الحالية.

ما هو هذا الهدف الذي يستحق النفير العام من العقيدتين؟

“انها معركة حاملي راية الخراساني وراية اليماني تمهيداً لظهور الإمام الحجة المهدي المنتظر منذ اكثر من الف سنة لتكاثُر علامات الظهور عند الشيعة الاثنى عشرية”… هذا ما يقوله لـ “الراي” أحد العلماء من مؤسسي “حزب الله” في لبنان وممن يتمتعون بحضور فاعل في العالم الاسلامي.

واستعاد رجل الدين نفسه، ما دار في لقاء حصل مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مشيرا الى ان “السيد مقتدى الصدر رفض الدعوة من ايران وحزب الله للقتال في سوريا لاعتقاده ان الامام المهدي لا يظهر ولا يحل الفرج كل الفرج الا في خراب الشام (لبنان وسورية)، بحسب الرواية، وان تدخل الشيعة ومنْع الفئة الباغية من احتلال سوريا وإراقة الدماء فيها، كما في الرواية، يمنع ظهور الامام”. ولفت الى ان الرد على الصدر كان “اننا يجب ان ندافع وندفع بكل شيء للقتال قبل ان يقتلونا في ديارنا”.

ولكن ما هي حكاية الخراساني واليماني وعلامات الظهور وعلاقة ذلك بما يجري اليوم في سوريا وفي المنطقة؟

قال رجل الدين ان “هذا في صلب العقيدة الروحانية عند “حزب الله”، فإلامام المهدي المنتظر سيظهر بعد استفحال الظلم ليملأ العالم عدلاً، وان للظهور علامات متعددة تَحقق عدد كبير منها اليوم كما لم يتحقق من قبل، الا ان الظهور من الممكن ان يتحقق بعد يوم او بعد مئة عام، وعلينا الاستعداد لنكون من جنوده”، أما علامات الظهور التي تَحققت فهي:

1 – نقص الأموال والأزمة الاقتصادية العالمية التي تمثلت بالآية الكريمة “ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين” (البقرة 155).

2- “ورود خيل من الغرب حتى تربط بغناء الحيرة” والخيل من الغرب تتمثل بالقوات الأجنبية التي دخلت الى الحيرة اي العراق.

3- الإمام الباقر يقول: “وكأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فاذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ولا يدفعونها الا الى صاحبكم. قتلاهم شهداء، اما اني لو ادركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب الامر”.

وأوضح الشيخ انه “بحسب هذه العقيدة، يكون ابتداء الامام المهدي من المشرق كما ذكر النعماني في كتاب الغيبة (ص 304 باب 18 حديث 14) حيث تخرج راية سوداء، اي من السادة من سلالة الرسول من خرسان (قم – ايران) حتى تنزل بيت المقدس توطئ للمهدي سلطانه”.

واشار الى ان “البعض سيظهر بحسب الرواية على الحدود السورية – الاردنية ويتوجه بجيش قوي الى دمشق ويتجابه مع حاملي راية الخراساني (من ايران) وراية اليماني (من صعدة اليمن او من اصل يمني ويسكن خارج اليمن او في بلاد الشام) الآتين للقاء جيشه للحدّ من بطشه حتى تسال انهار من الدماء (كما يحصل اليوم) تطاول بلاد الشام حتى حدود جبل عامل ويقف على حدود جنوب لبنان، ويدخل العراق، (ونرى القاعدة اليوم في العراق) وعلى الحدود التركية – السورية، والسورية – العراقية (كما في الرواية) ويلتقي مع جيش الكوفة (العراقي) ليتسنى ظهور الامام المهدي ليدحره وحده وبجيشه وحاملي رايته”.

واضاف ان “بروز جبهة النصرة وداعش في شمال وجنوب سوريا والاستهدافات المفخخة في لبنان والسيطرة على الموارد الاقتصادية شمالاً لتستفيد منها تركيا وانتشار القاعدة في العراق ومعركتها مع رئيس الوزراء نوري المالكي والوضع الاقتصادي العالمي الخانق كلها علامات اجتمعت مرة واحدة وللمرة الأولى منذ معركة كربلاء، وهذا دلالة على ان الواجب العقائدي يحتّم علينا منع انهار الدماء من ان تسيل في لبنان وسورية بقدر الامكان ومجابهة الفئة الباغية والاستعداد لنكون جزءاً من جيش الامام المهدي المنتظر”.

وتابع ان “السيد حسن نصرالله اكد مراراً ان حضورنا في سوريا وجودي وان المعركة لن تقف على ابواب دمشق او درعا، وان جبهة العراق ضد القاعدة وقوة الجمهورية الاسلامية بزيادة سلاحها وتجهيزها العسكري وملفها النووي هي أهداف لن نتزحزح عنها مهما حصل ولهذا، فكما قال الامام الخميني انه لا تقية بعد اليوم، فاننا سندفع بكل قواتنا اذا لزم الامر للقضاء عليهم”.

واشار الى انه “على ارض سوريا يقاتل اليوم حزب الله ومعه لواء ابو الفضل العباس من العراق ولواء بدر وطلائع الخراساني وطلائع اليماني”. واكد ان “المعركة في بلاد الشام على أشدّها لان رحاها تدور بين عقيدتين”.

وقال رجل الدين نفسه ان “حزب الله وحلفاءه وكذلك ايران لن يتراجعوا عن الدفاع عن بلاد الشام حتى ولو تدخل العالم بأجمعه سياسياً وعسكرياً وايّ خطوة تجاه الحل السياسي مرحب بها ما دامت القوة التي نحاربها ستهزم ولن يكتب لها النصرة وكل حديث آخر غير مقبول. ان الحرب ابتدأت بتدخل العالم ضد النظام واليوم اقتصرت على بعض اللاعبين بعد انسحاب اكثر الاطراف ليبقى عدد قليل منهم غير مدرك لما قد يترتب من نتائج على المنطقة كلها اذا استطاع هؤلاء السيطرة على بلاد الشام”.

المصدر:
الراي الكويتية

12 responses to “أحد العلماء من مؤسسي “حزب الله” لـ”الراي”: الحزب باقٍ في سوريا فـ”علامات ظهور المهدي تكاثرت””

  1. أنوا هيك بيقلن المهدي قتلوا وذبحوا وحرقوا لبنان كمان كل يوم انفجا روكل يوم عمليه ولو عم بيروح حدن منن منقول منيح قلها يا حسره على هالشعب المسكين .
    واله ما بعر فشو شكلوا هالمهدي هيدا او ولي الفقيه

  2. Ridiculously stupid and ignorant. Dommage inno there are still people who believe, and worse yet, kill for this nonsense. What a waste and shame.

  3. Ma32ool eno ni7na b 2014 w ba3d fee 3alam bitfakkir hek? Shu hal hebel??

    Roo7o kilkon 3ala Iran la3and rabkon alkhamini2i w ray7oona minkon ba2a.

  4. شكلوا المهدي رح يستعين بالشيطان الاكبر لينتصر على النصرة وداعش

خبر عاجل