فيما كان يُترقب صدور موقف لـ”التيار الوطني الحر” من مذكرة بكركي، جاء الرد عبر الـ OTV، فمحطة التيار التلفزيونية تطل بنشرتها المسائية محتفلة بالذكرى الثامنة على ورقة التفاهم… وكأنها تقول: لبكركي مذكّرتها وللتيار ورقته. وبين المذكّرة والورقة مسافات ضوئية حول مفهوم السيادة والنظرة الى الدولة.
الـ OTV تفتتح نشرتها: “في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات وقع “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” التفاهم التاريخي الذي شكل خارطة طريق لاخراج لبنان من محنته لو كتب له ان ينفذ بمشاركة الطرف الاساسي الثالث في لبنان اي الفريق السني المتمثل بتيار المستقبل”.
فعندما يرى التيار في التفاهم مع خاطف الدولة وقاهر سيادتها، خارطة طريق لاخراج لبنان من محنته، فما عساك تقول له ومن أين تبدأ؟
التفاهم مع خاطف الدولة خارطة طريق، ومذكرة بكركي لا تستحق التوقف عندها! كيف؟
وتتابع الـ OTV: “اليوم تتأكد اهمية هذا التفاهم ازاء التحديات التي تحيط بلبنان ومنها استمرار حالات التفرد والتعنت التي يمارسها بعضهم في تشكيل الحكومة”.
هذا ما لم نفهمه أيضاً، فمن هو المتفرّد والمتعنّت في موضوع تشكيل الحكومة وفي كل المواضيع؟ ومَن تعنّت وتفرّد للخروج بحكومة من لون واحد كحكومة ميقاتي الحالية؟ أم ان التيار يقصد أن التفاهم مع حزب الله تمّ لاتّقاء شره؟!
في اي حال، سمعنا من بعض المصادر أن أكثر ما اثار حفيظة “حزب الله” من مذكّرة بكركي هو تمسكها بالطائف وإعلان بعبدا وحصرية السلاح بيد الدولة. فاذا كان هذا ما يزعج زعيم التيار أيضاً فمبروك عليه ورقة التفاهم، ويعيش ويوقّع غيرا بس من دون ما يوقّع البلد … إذا بتريد.
على من تقرأمزاميرك يا داوود يتباهون بماذا ولاجل ماذا انهم حقا لاغبياء قتبا لكم وبوثيقه تفاهمكم .
اما وثيقه بكركي ان تتي خير من ان لا تاتي ابدا فعذرا لقد طولتم فمللنا ولا عاد لنا لا حول ولا قوه