
أحمد الخطيب ملازم أول في الجيش اللبناني كان ملتحقاً بثكنة مرجعيون حين أقدم في كانون الثاني عام 1976 في عز الأحداث التي عصفت بلبنان آنذاك، بقيادة تمرد وإقناع بعض رفقائه العسكريين بالإستيلاء على دبابات للجيش وتوجه بها الى منطقة سيطرة الفصائل الفلسطينية المسلحة في العرقوب.
وبعدها، وبالتعاون مع قوات فلسطينية، سيطرت مجموعته التي أطلق عليها إسم “جيش لبنان العربي” على كل المواقع العسكرية الصغيرة المنتشرة على طول الطريق بين مرجعيون وراشيا.
توسعت حركته مع اندثار أجهزة الدولة اللبنانية ورأت فيه القيادة الفلسطينية فرصة ذهبية كغطاء لبناني لعملياتها في البلاد وأغدقت عليه المال والسلاح ودعمته بعدد كبير من العناصر الفلسطينية المقاتلة، وشارك “جيشه” في العمليات العسكرية ضد العديد من القرى والبلدات في الجنوب والبقاع ومناطق المتن الأعلى.
انتهى دور أحمد الخطيب و”جيش لبنان العربي” مع انتهاء أحداث 1975- 1976 ولم يعد لحركته أي دور بعد هذا التاريخ لكنه اصبح مناصرا لثورة الأرز وداعما لقوى 14 اذار وضد النظام السوري بعد العام 2005.
He start from Ablah (Beqaa) not Marjeyioun
O that a soldier so glorious, ever victorious in fight , passed from daylight of honour into the terrible night ; Fell as the archangel , ERE the earth glowed in space , fell from the patriots heaven down to HELL …………. good riddance he is in the arms of many like him very very low down.
العمى كيف شكل هي.
忄he start from Ablah not marje3youn
هنيئاً لقوى ١٤ اذار بمناصرة احمد الخطيب لهم منذ سنة ٢٠٠٥.
وللرابع عشر من آذار وخاصةً تيار المستقبل نقول ونذكر بأن اهلنا
المنفيين قسراً الى إسرائيل هم الوحيدين الذين وقفوا سداً منيعاً بوجه الخائن
أحمد الخطيب يوم اراد لبنان بلداً بديلاً للفلسطيني, وقسم الجيش.
وللذكرى فقط نقول بأن اهلنا المنفيين قسراً الى إسرائيل هم الوحيدين الذين
وقفوا سداً منيعاً بوجه حزب الله. فحزب إيران لم يستشري ويستولي على الدولة
الى بعد إزاحة أبطال الجنوب من طريقه بمساعدة إسرائيل وكوفي عنان.
لن يرحم التاريخ لا ١٤ اذار ولا الباقين في الدولة البنانية إلا بعد إنصاف
اهلنا المنفيين قسراً الى إسرائيل .
…ولأحمد الخطيب نقول رحمك الله وأنك حتماً ذاهب الى مزبلة التاريخ.