صدر عن الدائرة الإعلامية في جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية البيان التالي:
يزداد الوضع الأمني في منطقة البقاع الشرقي توتراً يوماً بعد يوم، وتتعرض قرى المنطقة للعديد من الإعتداءات المستنكرة، قصفاً وتفجيرأ ورسائل تهديد، ما يدفع بالعديد من أهلنا الى مغادرة القرى خوفاً، أو ملازمة المنازل وترك أرزاقهم وممتلكاتهم من غير رعاية، خصوصا في بلدات راس بعلبك، القاع، الجديدة والفاكهة، الأمر الذي يوّلد إرتباكات إجتماعية وإقتصادية.
لذا، تدعو القوات اللبنانية القوى الأمنية والعسكرية الى تكثيف إنتشارها وتعزيز حضورها ودورها في المنطقة وبأقصى سرعة، بغية طمأنة مواطنينا وبالأخص في القرى المسيحية هناك، وذلك درءاً للأخطار، ومنعاً لتعرض الأهلين الى أي إعتداء من أي نوعٍ كان، ما يشجعهم على العودة إلى مزاولة أعمالهم والإهتمام بمصادر رزقهم.
كما تدعو القوات اللبنانية المواطنين في هذه القرى الى عدم الإنجرار لمقولة الأمن الذاتي لما لهذه العملية من سلبيات، إن على صعيد الإنتقاص من هيبة ودور القوى الأمنية والعسكرية المخوَّلة وحدها القيام بهذه المهمة أو لناحية جعلها حجة وذريعة للتعدي على قرانا من قبل البعض.
وندعوها الى ان تفتح عيونها لا افواهها
لا تندهي ما في حدى
مع إحترامي للقوات بس يلي بيسمع بفكر الجيش عم يقتل حالو حتى يحمي اللبنانيين يا عمي بس انتو وان عايشين؟ لش في غير الشيعة يلي عم يحميهم الجيش؟