.jpg)
علّق اللواء أشرف ريفي على العمليات الأمنية التي قام بها الجيش اليوم من ضبط سيارة رباعية الدفع من نوع “تويوتا راف -4” تحتوي على 100 كيلوغرام من المتفجرات في كورنيش المزرعة فضلا عن توقيف المدعو نعيم عباس، وكذلك ضبط سيارة مفخخة من نوع “كيا ريو” على طريق عرسال – اللبوة في داخلها ثلاث نسوة وتحتوي على 104 كلغ من المواد المتفجرة شديدة الانفجار موضبة، “أننا ربحنا معركة لكن الحرب ضد الارهاب بحاجة لاستراتيجية واستمرار الزخم كذلك فإن اهل طرابلس يطالبون بالزخم نفسه بالتعاطي مع جريمتي تفجير المسجدين في طرابلس”.
واضاف ريفي في سياق مقابلة عبر قناة “المستقبل”: “يجب ان تعطي الاجهزة نتائج التحقيقات كاملة مع الموقوف وثمة من يحاول رمي التهم ما يذكرنا بقصة الحجاج اللبنانيين وقضية ابو عدس ويجب ان ننتظر معطيات المحقق”.
ورأى أن جريمة اغتيال اللواء الحاج مختلفة عن معطيات اغتيالات طالت 14 آذار، قائلا: “نعرف كلنا تركيبة ابو عدس وثمة من يذر الرمل كي يعمي العيون. الاسراع برمي معلومات بشأن قضية اغتيال وليد عيدو ذكرتنا بالغرف السوداء بشأن اغتيال الرئيس الحريري ويجب انتظار الحقيقة”.
وشدّد ريفي على كلام الرئيس الحريري بشأن عرسال حيث ان اهاليها يطالبون الجيش منذ اشهر بحماية البلدة والانتشار على الحدود، مشيرا الى أن حماية الحدود مسؤولية الاجهزة الرسمية وليس مسؤولية المواطنين.
وأوضح ريفي أنه “ضد “النصرة” وضد قتال “حزب الله” في سوريا”، سائلا: “لماذا اصبح عندنا سيارات مفخخة وانتحاريين؟ نحن ابناء بيئة منفتحة ولسنا منغلقين. على حزب الله ان يسأل لم نعيش هذا الوضع؟”.
وأضاف: “حين دخل حزب الله الى سوريا قلت في جلسة امنية في قصر بعبدا ان الحزب دخل الى سوريا فعلينا نتوقع الجهاد المضاد من مختلف انواع الموت من قصف وانتحاريين وسيارات وتوقعت ذلك كخبير، ولا يوهم نفسه حزب الله ان المعركة الى انتهاء فالامر بحاجة الى استراتيجية كبرى بتركيب منظومة سياسية متكاملة بقرار واضح والا فإن ثمة خلل بمعالجة هذه الآفة التي نواجهها”.
وتابع ريفي: “حزب الله يناور ولا يريد تشكيل حكومة منذ البداية. والرئيس سليمان اعطى انطباعا خلال زيارة وزير خارجية ايران الى لبنان، فجأة حزب الله انتقل من 9-9-6 الى القبول بـ8-8-8 ثم عدنا ورأينا تعجيزاً من الحزب والتعقديات والعرقلات. طرح اسمي كاستفزازي واضاعوا الجهود للتشكيل”.
وتطرق ريفي الى مسألة تولي الوزير جبران باسيل لحقيبة وزارة الطاقة قائلا: “حجة الطاقة لجبران باسيل تبرير. ولا حق لحزب الله وضع يده على حقائب الاخرين المداورة تطبق على الجميع فلم استثناء الصهر الدلوع؟ لا يحق لحزب الله وضع فيتو على احد فكما الحزب مكون اساس ثمة اطراف اساسية ايضاً”.
واضاف: “سوريا خرجت ولا نقبل بوصاية اخرى على لبنان.. هل جيش حزب الله ليس استفزازيا وهل جبران باسيل ليس استفازازيا؟ وانا قلت لا تقارنونني بوزراء الفشل والفساد”.
وسأل ريفي: “ماذا فعل باسيل بوزارة الطاقة؟ التغذية تراجعت ومنذ 5 سنوات لم نحقق اي تقدم اذا فهذا فشل كبير. البلد يدفع مليارين و200 مليون ليرة سنويا بعجز الكهرباء وبهذه المبالغ يمكن تأمين الكهرباء. في الفيول مافيا، في التحصيل مافيا اذا بكل اسف نسأل لم الاستقتال على النفط والكهرباء؟ بما اننا لم نعط الكهرباء للبنانيين في 5 سنوات فهذا يعني اننا فاشلين تماما. لا احد يعتبر نفسه ابدياً فالابديون انفسهم رحلوا”.
ورأى أن “النفط لكل اللبنانيين وكان ينقص باسيل ان يقول ان هذه الحقيبة استراتيجية لآل باسيل لكن نحن لسنا مزرعة”.
واستطرد ريفي حديث متطرقا لقضية توقيف ميشال سماحة، قائلا: “انا حالة سيادية واوقفت ميشال سماحة وفايز كرم و35 شبكة اسرائيلية وان كانت هذه الانجازات استفزازية فنعم انا استفزازي. سعيد انني خرجت ولم اكن اريد التمديد وانا استثنيت لانني لا اخضع لسوريا او حزب الله وهذا هو السببت. والوزير شربل قام بانجازات وفي فريقنا ثمة كفاءات غيري لوزارة الداخلية وانتهت الفترة التي يفرض فيها حزب الله ما يريد ويضع يده على ما للآخرين”.
أما بالنسبة لمسألة تأليف الحكومة، فقال ريفي: “تشكيل الحكومة طبخة بحص ومناورة من حزب الله. ولم يتحدث احد معي رسميا بالداخلية او الشؤون الاجتماعية فلم اتطفل واتحدث انني مطروح جديا. انا اطالب بحصة وازنة للشمال وبحقيبة اسياسية ولدينا خامات كثيرة من الجسر وكبارة وفتفت ودرباس. وانا لست مستوزرا او مقاتلا من اجل الوزارة”.
واضاف: “نثق بالرئيس المكلف تمام سلام لكن اعتقد انه كان يجب ألا ينتظر 11 شهرا فالصلاحيات بيده وبيد رئيس الجمهورية فنحن خلصنا من 7 أيار فالحزب لم يعد يستطيع الدخول في تهويل اكثر. ثمة تحول كبير في المنطقة ببداياته والمرحلة تحمل حكومة حياديين لأشهر تهيء لحكومة انقاذية عبر حكومة اقطاب او جامعة بتعهد لانقاذ البلد بدل التقاتل على طاولة الحكومة”.
وتابع ريفي: “الفريق الاخر اسقط حكومة الحريري وعزل فئة من اللبنانيين واتى بدمى لا يمثلون طرابلس. ثمة 4 وزراء من طرابلس وجرت في المدينة 14 جولة عنف لم تجر في اي مرحلة اخرى. نصحت ميقاتي انا واللواء الحسن بعدم ترؤس هذه الحكومة لانه سيحرق المدينة. ثمة خلل من الحكومة وحزب الله لا يمكنه ان يأتي بدمى ليقول لي انها تمثلني. وحين تسقط حكومة الحريري هذه محاولة اغتيال ثانية لرفيق الحريري، حزب الله وغيره لا يمكنهم اغتيال الحريرية السياسية ومن يختاره حزب الله ليمثلني هو دمية نعم”.
وتمنى ريفي من سليمان وسلام بعد استمزاج اراء كل الاطراف ان يخرجا بحكومة خلال يومين او ثلاثة بعيدا عن التخويف من 7 ايار والامور بحاجة الى موقف.
ورأة أنه “من حق اللبنانيين علينا بعد 11 شهرا من مماحكات ومناورات ان نخرج بحكومة فهذه صلاحيات دستورية ولا يجب الخوف من ردود فعل احد. وكنت في موقع المسؤولية لكن القرار السياسي لم يكن لمصلحة طرابلس. حين كان السوري موجودا بكل طاقته الاصيل لم يخضع المدينة اذن الوكيل لن يمكنه ذلك”.
وبشأن العمليات الارهابية المتكررة والمتنقلة في مختلف المناطق اللبنانية، قال ريفي: “طرابلس تطالب القضاء والامن باتخاذ اجراءات في كل الجرائم حتى لا يقع الخلل بالعملية. ويجب وضع استراتيجية مكافحة ارهاب لكل الجهات. 14 آذار تعرف من اغتال شهداءها لكنها انتظرت المحاكمات لانها حضارية لكن من دخل الى سوريا لم يذهب لتقديم الحلوى بل للقتل وهنا ارتكب الخطأ الاستراتيجي ودفع اللبنانيون الثمن وسيندم الحزب على هذا القرار”.
وأضاف: “على حزب الله ان يتراجع عن خطئه وعدم خلق بيئة حاضنة لردود الفعل، وانا امنيّ واضع النقاط على الحروف والا سنبقى ندور في حلقة مفرغة. هذا ارهابي وقاتل وذاك ارهابي وقاتل ولا يمكن التحكم بكل ردود الفعل واقول لحزب الله لا تغش نفسك وجمهورك فانت ارتكبت خطأ استراتيجياً”.
واشار الى أن “الراي العام الكبير في طرابلس حريري الهوى والتوجه لكن ثمة احتقان واحساس بالمذلة ومس بالكرامة. والمارد يشعر ان ثمة من يهين كرامته لكن لا احد يمكنه ذلك وعلى الجميع ان يعيد حساباته. نحن مع الاعتدال والتنوع لكن الدويلة لن تنجح بحكم لبنان والتحكم فيه”.
وأوضح أن “فيديو ابو سياف الانصاري مفبرك ولا علاقة له بطرابلس بتاتا فنحن لا نعرف احدا بهذا الاسم ولم نسمعه مجددا ولا ترجمات له”.
وطلب ريفي من “حزب الله” الا “يهول عليّ فانا معني بكل شرائح طرابلس وابناؤنا في المناطق الساخنة هم من يتلقون الضربات من حقهم الدفاع عن انفسهم. نحن مجتمع مدني لا نريد العسكرة لكن ثمة من يعتدي على كل الناس ويريد فرض دويلته. رهاننا الدائم هو الدولة لكن لتتفضل الدولة وتحمينا”.
ورأى أن “خط احمر اكبر من ميشال سماحة لا يوجد… اذا يمكن جلب علي ورفعت عيد الى التحقيق. نحن كان لدينا الجرأة للقيام بذلك، كذلك ملف مسجدي التقوى والسلام “مبكّل” 100% لكن يجب اتخاذ قرار واضح كما نحن اتخذنا قرار بمسألة سماحة”.
ولفت الى أن “دعم حزب الله المالي لحلفائه في طرابلس تراجع انما السلاح والتديب قائماً. عام 2006 تحدث انا ووسام الحسن مع حزب الله بهذا الموضوع لكن التسليح والتدريب مستمر واقول لحزب الله نعلم كم تدفع لهذا وذاك وكيف اصبح هذا المبلغ الآن”.
أما بالنسبة لمسألة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وبدأ زمن العدالة، علّق ريفي: “انجاز المحكمة كبير جدا وتاريخي ودفعنا ثمنه واليوم ثمة فرصة لايجاد حل للحكومة وانقاذ البلد، وهناك 3 ضباط على الاقل من الـ4 الذين اوقفوا لهم علاقة باغتيال الرئيس الحريري. ففي مسألة تركيب شريط ابو عدس اقصد به جميل السيد الذي حاول الهرب من العدالة الى جزر مارشال الآن”.
واضاف: “استثني ريمون عازار من مسألة الحريري فهو لم يكن في الجو ولم يعبث بمرسح الجريمة ولا علاقة له بمسألة ابو عدس واعتقد ان الباقين سيستدعون مجددا الى المحكمة. ومن يتابع سياق المحاكمات يعلم ان المحكمة تتناول هذه الامور الآن. كان ثمة تعنّت في العبث بمسريح الجريمة وكاد المريب ان يقول خذوني. انا خبير وارى ماذا حدث وغدا المحكمة تظهر ماذا قام به علي الحاج ومصطفى حمدان”.
وتابع: “الخطوط العريضة للقرار الاتهامي واضحة والجميع يعلم ان اسرائيل لا يمكنها اللعب بالداتا لا عن قرب ولا عن بعد كذلك اصبحت قصة ابو عدس مكشوفة”.
وعن ترشحه للانتخابات النيابية قال ريفي: “انا متطوع لخدمة اهلي وقضيتي وان اتت ظروف مؤاتية لترشيحي لمجلس النواب فاسترشح والا فلن اترشح. واتمنى حصول انتخابات الرئاسة بوقتها لكن لا اضمن حصولها. لا فراغ وهو يستخدم كتهويل ونطلب من اصحاب الصلاحيات تقديم حكومتهم”.
وكرّر ريفي أن “حزب الله ارتكب الخطأ التاريخي وذهب الى مقتله وانتحاره حين خرج خارج حدود لبنان وانا اعني ما اقوله”.
وعن الانتشار الأمني الذي حصل قبل ليلة من قبل عناصر تابعة لحزب الله في بيروت، قال ريفي: “عراضات حزب الله صغيرة ولم تعد تنفع مع الناس وآمل ان يكون حزب الله استفاد من الدرس في 7 ايار ولن نغفر قط هذه الخطيئة الكبرى”.
وبشأن قضية المخطوف جوزف صادر، قال: “ان كان الجنرال ميشال عون معنيا بملف جوزيف صادر ليستعرض الحديث الذي جرى في جلسة حقوق الانسان ومن يسمع مضمون المصدر يعرف اين هو جوزيف صادر ومن يجب ان يطالب به، ويجب ألا نخاف بعد الان من قول الحقيقة والا نخضع اكثر واكثر. واطلب من كل نواب لبنان طلب هذا المحضر للعمل على ملف صادر، كذلك اطلب الآن من عون طلب المحضر كي يعرف الجميع اين هو موجود ولكي نضع النقاط على الحروف”.
أما بالنسبة لملف باخرة لطف الله 2، اشار ريفي الى أنه موجود في المحكمة العسكرية، طالبا أن المحكمة العسكرية نشر محضر هذا الموضوع ليعلم الجميع ان لا علاقة لقوى الامن به.
وعلّق ريفي على وثيقة بكركي التاريخية، لافتا الى أنها “تدعو الى استكمال تطبيق الطائف، وتغيير بنود الاتفاق تفتح المجال لكثير من المطالبات ويجب تطبيق الاتفاق اولا”.
ورأى ريفي أننا “لا شك نخلق دينامية وحيوية في طرابلس التي لطالما كانت مدينة علم وتعايش وتعاون وهي تعرضت للظلم حين قيل انها لا تقبل الاخر، المسيحيون شركاءنا في المدينة والمواطنية تحمينا جميعا، ونحن الان في عيد العدالة ونريد عدالة لا ثار وانتقام. والعدالة تكون عبر المؤسسات القضائية فقط لا غير، ويبقى الانسان كبيرا الى ان يطلب شيئا لنفسه وانا لا اريد اي منصب ان اتى عبر تدوير الزوايا وعدم قول الحقيقة ولا ابيع مصداقيتي مقابل موقف”.
وختم ريفي: “اتى من يفاوضني على ملف محمود الحايك (المتهم باغتيال النائب بطرس حرب) وكان جوابي واضحاً بانني لن ابيع قناعاتي مقابل تمديد او غيره”.
ya ashraf alrjaal ya Ashraf alRiifi
انو شو ناطر منهن من بعد ما قتلوا رفيقك وسام انو يقبلوا فيك كوزير تعطيل ثم تعطيل…
انت يا جنرال من زعماء كل لبنان مش طرابلس بس