أنجز “حزب الله” الحشد السياسي والعسكري لمعركة يبرود وبات مستعداً لخوضها على غرار معركة القصير.
الحشد السياسي تمثّل بمسارعة “حزب الله” الى التأكيد والحسم أن يبرود هي مصدر السيارات المفخخة، وهذا ما جاء على لسان نائب الآمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم.
كلام سبقته حملة منظمة على عرسال المتاخمة ليبرود، حملة بدأ يتّضح أنها هدفت بالدرجة الأولى الى التسويق لمعركة سيخوضها “الحزب” بثقله في يبرود وربما أبعد.
بعد معركة القصير حيث قتل للحزب مئات من عناصره، بات الانخراط في معارك مماثلة أصعب عليه وإن ربح تلك المعركة ميدانياً. فبيئته الحاضنة بدأت تسائله: من أجل ماذا يقتل أبناؤنا؟ الجواب اليوم بات جاهزاً…
السيارات المفخخة التي تستهدف بيئة “حزب الله” تأتي من يبرود.
من يبرود تحاك كل المؤامرات ويصنع الإرهاب ويصدّر الانتحاريون.
يبرود سبب العلّة، هذا ما أراد “حزب الله” زرعه في رؤوس بيئته ليتمكّن من حشد الطاقات وتسويق مشاركته في معركة اقتربت على يبرود، ولا يستبعد أن تطال شظاياها عرسال اللبنانية.
عندما خاض “حزب الله” معركة القصير كان يقول انها معركة استباقية لمنع “التكفيريين” والارهابيين من المجيء الى لبنان.
بعد اشهر على معركة القصير دفع اللبنانيون من دمائهم وأرواح الأبرياء ثمن مغامرة “الحزب” التي تبيّن أن عناوينها لم تكن سوى خدعة. وأن هدفها الأساسي “فداء بشار” بدماء شباب الحزب.
بشار اليوم يحتاج الى ربح معركة القلمون ويبدو أن الحزب سيحلّل من جديد دماء عناصره ليعيش الطاغية.
byb3atou wlaad altaa2ifa alshii3iya linawt ta7t shi3aaraat baatla w hinnen qaab3iin bi ju7ouron
وأين بطولات الجيش اللبناني من هذا؟
اين هوالجيش اللبناني في هذه المعمعه ؟
السؤال الثاني لنعتبر انها كذلك؟
هل يستطيع حزب على الاجابه :لماذا؟
مع ان الاجابه واضحه وضوح الشمس
انا من يبرود الصامدة اللتي سوف تكون مقبرة حزب اللات. ولكن قبل ان نتكلم عن نص ليرة وحزبه حزب اللات، اين الدولة اللبنانية وجيشها؟ هل أصبحت عبدا عند حزب اللات؟ وهل الدولة تسخّر شعبها (إخواننا اللبنانيين) على ان يكونو عبيدا خدما عند ايران؟ اين الشعب؟
انشالله ما بيرجع حدا يخبر شو صار معن بالقلمون .
فدى مشاية الأم أصبع تبع السيد ( أبو أصبع ) .
مش هني هيك بيقولو ??ا
شيعة المجوس الخرامنئ. الله لا يردن. سوريا أصبحت فيتنام حزب ايران. فإن حزب الشيطان هم الخاسرون.
It is so clear why Hizballah has equity in defending Syria; If Bashar al Assad regime falls, and if the moderate Sunnis take control of the country completely, Hizballah and Iran’s influence in the region diminishes greatly and Syria will become the front lines to prohibit the expansion of shi’ism and limit the Iranian threat to the rest of the Arab world. Hizballah will lose its weapon supply channels through Syria and will have to seek and establish new supply routes in order to survive. That is why Hizballah is fighting in Syria, and now al Qalamoun and Yabroud are a strategic avenue to link Damascus with Tartus and Latakia for the regime to survive, and for Hizballah and Iran to maintain their influence and maintain their life line.