#adsense

“المستقبل”: لاستمرار الحيوية الأمنية بكشف منفذي اغتيال شطح واعتقال متهمي تفجير مسجدي طرابلس

حجم الخط

اعتبرت كتلة المستقبل النيابية ان الذكرى التاسعة لجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تحمل معها آمالا قوية بأن العدالة آتية، وان الحقيقة على وشك الظهور وأن دماء الشهداء لم ولن تذهب هدرا، بل كانت طريقا إلى حياة متجددة للبنان واللبنانيين.

ونوهت الكتلة وتشيد بالانجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الامنية، وعلى وجه الخصوص الجيش اللبناني باعتقاله إرهابيين كانوا يخططون لأعمال اجرامية وارهابية. واعتبرت ان هذه التجربة تدل على أن الاجهزة الامنية اللبنانية قادرة على تحقيق خطوات متقدمة وانجازات كبيرة حين يسمح لها بذلك، وحين تقرر هي القيام بمهامها بشكل جدي.

واملت الكتلة أن تستمر هذه الحيوية المقدرة والمشكورة بالكشف قريبا عن المجرمين الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال الشهيد الدكتور محمد شطح في وضح النهار، وفي اعتقال المتهمين بجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس، وكل الجرائم الأخرى من اغتيال وتفجير، التي حصلت في السنوات الأخيرة.

واقالت الكتلة إن الإنجاز المحقق باعتقال الارهابيين وتفكيك السيارات المفخخة والحؤول دون استهداف المواطنين الأبرياء إن دلت على شيء فهي تدل على إن الأجهزة الأمنية تثبت مرة تلو الأخرى أنها إذا ما دعمت واحتضنت وجهزت وحصنت بقرار سياسي صحيح، فإنه يمكن لها أن تصبح قادرة على حماية اللبنانيين وسلمهم الأهلي. واكدت إن ما حصل البارحة يثبت أيضا، وبما لا يدع مجالا للشك بأن كل أنواع الأمن الذاتي والمربعات الأمنية والسلاح غير الشرعي لا يمكن أن يشكل حماية لا لحامليه ولا للمتمسكين به ولا للوطن ولا للبنانيين بشكل عام.

وشددت على ان الحياة الوطنية لن تستقيم طالما استمر “حزب الله” في قتاله إلى جانب النظام السوري في مواجه شعبه. وقالت: “يتوجب على الحزب وصونا للسلم الاهلي وحفاظا على أرواح اللبنانيين المبادرة إلى سحب ميليشياته والعودة إلى لبنان، على أن يتولى الجيش اللبناني مدعوما بقوات الطوارئ ضبط الحدود وحماية أمن اللبنانيين في مواجهة الارهاب والارهابيين”.

المصدر:
وكالات

One response to ““المستقبل”: لاستمرار الحيوية الأمنية بكشف منفذي اغتيال شطح واعتقال متهمي تفجير مسجدي طرابلس”

  1. قعلاً غريب عجيب كيف وصلو السياسيين عندنا بلبنان إلى هذه الدرجة من الانحطاط والتدني والكذب والنفاق وخصوصاً14آذار التي وصلت إلى الهاوية والافلاس الشامل واليوم يخرجون عليك بعبارات لفظية أشبه بمسخرة وهى الحيوية الامنية وعلي عيد قابع بجبل محسن ولا يتجرأ احد الدخول إلى الجبل والقبض عليه ووسام الحسن بعد سنة ونصف من إغتياله لم نسمع حتى خبر او كلمه أو خيط عن الذي نفذ الجريمة ومحمد شطح الذي إغتيل من شهرين بينما بعد إنفجارات الضاحية تقوم الدنيا ولا تقعد وخلال ساعات يقبضون على الفاعل لو كان بينكم رجل لكان إستقال وترك السياسة حتى لا تبقو مجرد دمى وستارة بيد إيران وحزبها بلبنان والله إكتفينا من الدجالين وأنصاف الرجال

خبر عاجل