ونوهت الكتلة وتشيد بالانجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الامنية، وعلى وجه الخصوص الجيش اللبناني باعتقاله إرهابيين كانوا يخططون لأعمال اجرامية وارهابية. واعتبرت ان هذه التجربة تدل على أن الاجهزة الامنية اللبنانية قادرة على تحقيق خطوات متقدمة وانجازات كبيرة حين يسمح لها بذلك، وحين تقرر هي القيام بمهامها بشكل جدي.
واملت الكتلة أن تستمر هذه الحيوية المقدرة والمشكورة بالكشف قريبا عن المجرمين الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال الشهيد الدكتور محمد شطح في وضح النهار، وفي اعتقال المتهمين بجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس، وكل الجرائم الأخرى من اغتيال وتفجير، التي حصلت في السنوات الأخيرة.
واقالت الكتلة إن الإنجاز المحقق باعتقال الارهابيين وتفكيك السيارات المفخخة والحؤول دون استهداف المواطنين الأبرياء إن دلت على شيء فهي تدل على إن الأجهزة الأمنية تثبت مرة تلو الأخرى أنها إذا ما دعمت واحتضنت وجهزت وحصنت بقرار سياسي صحيح، فإنه يمكن لها أن تصبح قادرة على حماية اللبنانيين وسلمهم الأهلي. واكدت إن ما حصل البارحة يثبت أيضا، وبما لا يدع مجالا للشك بأن كل أنواع الأمن الذاتي والمربعات الأمنية والسلاح غير الشرعي لا يمكن أن يشكل حماية لا لحامليه ولا للمتمسكين به ولا للوطن ولا للبنانيين بشكل عام.
وشددت على ان الحياة الوطنية لن تستقيم طالما استمر “حزب الله” في قتاله إلى جانب النظام السوري في مواجه شعبه. وقالت: “يتوجب على الحزب وصونا للسلم الاهلي وحفاظا على أرواح اللبنانيين المبادرة إلى سحب ميليشياته والعودة إلى لبنان، على أن يتولى الجيش اللبناني مدعوما بقوات الطوارئ ضبط الحدود وحماية أمن اللبنانيين في مواجهة الارهاب والارهابيين”.
