من غير الجائز أن يبقى لبنان رهينة معارك لا علاقة لشعبه بها من القصير إلى يبرود وبينهما الغطاء المذهبي المفخّخ بشعار «لبيك يا زينب» والسيدة زينب منه ومن أصحابه براء، وقد بات مكشوفاً لكلّ اللبنانيين أن حزب الله مرة تلو الأخرى يعطل ويأخذ نهوض لبنان دولة ومؤسسات وأمناً وأماناً ويقامر بها لرسم حدود مشروع الدولة الشيعيّة في المنطقة!!
كلّ هذا يستدعي أن ينهض رئيس البلاد بأعباء دوره الذي نصّ عليه الدستور اللبناني في تحديد دور رئيس الجمهورية: «رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن. يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه وفقاً لأحكام الدستور [مادة 49]».
اليوم أمن لبنان ووحدته واستقراره وسلامة أراضيه أمام خطرٍ حقيقي وداهم، يشبه لبنان تماماً مشهد الأمس، مرآب كبير للسيارات وكلّه مفخّخ والحاجة باتت ملحّة إلى «إنقاذ وطني»، فاللبنانيون ضاقوا ذرعاً بحال نشر الذعر بينهم، وضاقوا بأخبار تنفيذ حزب الله انتشاراً أمنياً ممتداً إلى منطقة الروشة في بيروت قبيل انخراطه الأرعن في عملية يبرود في جبال القلمون، والتي استتبعها في اليوم التالي عملية أمنية كبرى لن تنجلي معلوماته قبل كشف كلّ هذه التفاصيل في أقل من بضع ساعات!!
البلاد لم تعد تحتمل وليتحمّل حزب الله ومعه ميشال عون ومن معهما من حركة أمل وأعوان النظام السوري مسؤوليتهما أمام الشعب والوطن والتاريخ، ولا يخافنّ أحد سلاح حزب الله فهو أضعف بكثير من ممارسة ترهيبه على اللبنانيين مجدداً فهو منشغل بإفناء الطائفة الشيعية في حروب عبثية أحدث عناوينها مواجهة «الجهاد العالمي»!!
yala Gehaaad min barrra !!! waynak mkhaba ya nsrallah !!!