بكل براءة أطل نائب “جنرال 13 تشرين” سيمون أبي رميا عبر شاشة المنار بتاريخ 13-02-2014 متحدثاً عن وثيقة بكركي ولكي يقول إنّ التيار الوطني الحر ليس لديه أيّ مشكلة مع أحد ومعلنا ان “التيار نفذ انفتاحا على جميع القوى السياسية الا القوات التي رفضت اعطاءه موعدا للقاء مشترك وفي جميع الاحوال الراي العام يراقب ويحاسب لاحقا”.
صدقتَ يا نائب الأمة العظيم، فنحن أيضاً نريد الإحتكام الى الرأي العام اللبناني الذي بات يدرك تماماً أن “القوات اللبنانية” لا تجيد المواربة أو التذاكي على الآخرين، وهي لم تعقد مرة إجتماعاً من أجل إلتقاط الصور الفولكلورية التي لا تؤخّر ولا تقدّم في مسار الأمور، فبالنسبة إليها إما أن تكون لقاءات مثمرة ومفيدة يكون على جدول أعمالها أفكار بنّاءة وبرنامج عمل واضح ذات أهداف وطنية وليس شخصية أو فئوية، وإما لمَ إهدار الوقت من أجل التمثيل على اللبنانيين ولنوهمهم أنّ الدنيا بألف خير فيما هي ليست كذلك إطلاقاً !!!
وإذا أردنا التحدث عن وعي اللبنانيين فلا بأس يا سعادة النائب أن ننعش ذاكرتهم بإجتماعاتكم على سبيل المثال لا الحصر مع تيار المستقبل الذي إمتدحتوه حينها وقلتم فيه كلّ كلام جميل، لتعودوا بعدها الى إستعدائه عندما لم تلتقِ وجهات نظركم حيال مستقبل لبنان، فأصدرتم كتاب “الإبراء المستحيل” في محاولة لتشويه صورته وسمعته، ثم عدتم الى مغازلته من جديد وكأنّ شيئاً لم يكن، فهل بهذا الأسلوب وبهذه الذهنية تريدون اليوم الجلوس مع “القوات اللبنانية”؟
أما في ما يخصّ وثيقة بكركي “وقولكم ان هدف مداخلة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سميرجعجع عن الوثيقة هو اظهار ان كل مشاكل لبنان سببه المقاومة وحزب الله الذي يشكل عقدة للقوات”، فنترك الحُكم عليها للبنانيين ليحددوا بناء على مضمون الوثيقة اي عقدة حقيقية تحول دون بناء االدولة في لبنان، واللبنانيون يعرفون تماماً من الذي يؤيد مضمونها قولاً وفعلاً ومستعدّ للعمل اليومي والدؤوب من أجل تطبيقها بحذافيرها ومن الذي يكذب على الناس عبر المنابر الإعلامية فيتبنّاها قولاً وينكرها فعلاً، والتجارب في ذلك كثيرة ومريرة …
please leave him and encourage him……we need some fun, we need to laugh.
بكل إحترام نقول للنائب الكريم ان لا مشكله للقوات أن تجلس مع أحد، انما المطلوب من
أي طرف يريد أن يحاور، أن يتحلى بالمستوى المعقول والمصادقيه و الجديه، لان الوضع
بالبلد لا يحتمل طق الحنك وتضيع ألوقت.
سبحان الله فانهم يكذبون ويكذبون لدرجة انهم يصدقون كذبهم ولكن الناريخ ﻻ يرحم . فمعلمهم جاء بنظرية ﻻ للاحزاب العائليه وﻻ للتوريث السياسي فكل ما يعمله هو للتيار العائلي جاء بنظرية الرجل المناسب بالمكان المناسب وهنا اكبر المصائب فلبنان الدوله 184 من اصل 185 في خدمة اﻻنترنت واﻻتصاﻻت اما على صعيد الكهرباء فحدث وﻻ حرج لو كنا في تورا بورا والمليارات التي صرفت على كهرباء لبنان لكانت اﻻن في احسن حاﻻتها وجاء بنظرية الفساد ومحاربته ولتاريخ هذه الساعة لم يقولوا لنا عن اكتشاف ولو حاله واحده يا سبحان الله لم يروا حالة فساد ليخبروا الراي العام بها واخر نظرياتهم نريد وزاره دسمه وحتى لو ضاع الوطن فيا اخوان يلي استحوا ماتوا
على ماذا سوف نلتقي ولماذا نلتقي؟
لا استطيع ان اعدد الاسباب يلزمن مجلدات ,
ولكنني اذكرك بدماء القاءد سمير وديع ,
وحادثه جسر الباشا اتذكر؟لا اظن لان الغبا ءوالجهل اعماكن يا صغار النفوس