#adsense

في عيد العشاق لك الارض كلها…

حجم الخط

كله كلام في الحب. شيء ما خارج عن قوانين الناس، تمرد، جنون اللحظات، ثورة كيان حيت يقرر أن لا قيود تردع قلب حين يطير خلف جنونه.

كله حب، ثورة انسان حين يجن عندما يدمي قلب الارض وهو يدوسها لا مبالياً. عندما تدمي الارض فلأنها اما تنوء تحت احتلال او تبكي شهيداً، نحن في الاحتمالين، ما زلنا فيهما من زمن.

لنا الكثير من القلوب المتدحرجة فوق ارض القديسين، في عيد الحب تدحرج قلب كبير آخر، رفيق الحريري. لا هي السنوات التسع التي عبرت مذذاك الـ 14 شباط 2005، ولا هي هي حكاية الرجل وحسب، هي كل هذا الحب الذي يغرز فينا ثورة حمراء، دائماً حمراء، لتبقى سماؤنا زرقاء دائماً زرقاء، ولا يبهت لون الارز.

كله كلام في الحب وان تباينت طرقات القلب. لا ادري ان كان حبنا لهذه الارض هو من طرف واحد، نحبها بجنون وتهرب منا بجنون أعنف، هل هو نقص منا؟ الا نحبها كفاية ام لم نعرف كيف نحبها؟ هل اكبر من الشهادة عربون قلب مدى العمر؟ الم يفعل هذا رفيق الحريري ومن سبقه ومن لحق به؟ الم يعيشوا عيد العشاق حتى آخر قطرة عمر؟ كيف يستمر عاشق بقلبه ما لم يرتو من رحيق من يحب؟

هذه حكايتنا، هكذا تبدو، نحب للحب فقط، نستشهد ولا نرى ارزة تنبت حيث روينا التراب بأجسادنا. حسب رفيق الحريري الآن انه بدأ يرى بعضاً من اخضر ينبت فوق القبر المدروز وروداً، هو اخضر العدالة الآتية من لاهاي. العدالة هي عرس القانون، هي عشق المظلومين فوق الارض.

لم ينته ذاك الـ 14 شباط ولن ينتهي، هو يتجدد، ليس في الذكرى، انما تجدد الحياة فينا، كل صلاة فوق قبر الشهيد، كل رسالة عابرة من قلب حزين الى آخر طائر في السماوات، كل كلمة حب اليهم، هي حياة، نحن نعيش الشهادة بالحياة ونعيّش شهداءنا في قلب قلب حياتنا، رفيق الحريري ما زال حيا يرزق في من يؤمنون به وبالعدالة التي أحييته من جديد، والاهم، في العيون القلقة المرتابة التي بدات العدالة تدنو منها وهي تحاول الهرب من جديد الى الظلام، هو والشهداء يعيشون في ذعرهم.

 كل الشهداء عيد حب لا يشبه اي عيد. لنا في السماء أطهر وأعظم وأول شهداء الحب، يسوع المسيح، ليس أعظم من ذلك ولن يكون يوما، فكيف نغرق في يأس عاشق؟

هو ليس 14 شباط وحسب، هو منظومة لا تقبل جدلاً، عندما تحب تذهب الى آخر الشهقات، الشهادة، وليس أنقى من هذا ولن يكون…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “في عيد العشاق لك الارض كلها…”

  1. لا ولن يكون انه من اذكى وانقى واصفى
    كيف نستطيع ان ننسى دمائهم ,
    من سليم معيكي اللذي كان يترجاهن بكل طيبه خاطر فلن يرحموه المجرمون الخونه,
    الى دماء رفيق الحريري وباسل فليحان
    الى كل الشهداء .
    تحيه

خبر عاجل