صحيح ان 14 شباط 2005 يوم صُبغ بدم الشهادة، لكنه وبالمعنى الآخر صُبغ بلون الحب ايضاً، وكان نهار عيد الحب، فما من حب أعظم من الموت في سبيل الارض التي نحب. منذ 14 شباط 2005 تحديداً حتى اليوم، تغيّر كثيراً المشهد السياسي والامني في لبنان. صحيح طرد جيش احتلال النظام السوري، لكن ايدي هذا الاحتلال طويلة، وناسه بقلب البلد كثر. لذا منذ تسع سنوات حتى اليوم، عشرات الشهداء ارتفعوا ظناً من القاتل ان ازالة هؤلاء الناس ستغيّر المشهد السياسي في لبنان على مر الايام ، لكن النتيجة ورغم كل المظاهر الدموية اليائسة، تؤكد ان لبنان على طريق الحرية الصحيحة رغم كل الصعوبات… فزمن العدالة إنطلق…
خاص بالفيديو: وبعد 9 سنين… الإنذار بالعدالة
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
القطار انطلق وهو في اقصى درجاته السريعه فحذاري ايقافه